تحذيرات من أختباء الفاسدين خلف جبال كردستان.. الإفلات من العقاب يفسد المهمة
المعلومة / خاص..
حذر المحلل السياسي، هيثم الخزعلي، اليوم الأربعاء، من محاولات إفلات كبار المتورطين بملفات الفساد في إقليم كردستان من العقاب، مشدداً على أن نجاح المعركة يكمن في شموليتها لجميع الرؤوس دون استثناء أو حسابات حزبية.
وقال الخزعلي في تصريح لـ/المعلومة/، أن "ملاحقة الحيتان الكبيرة يجب أن تظل تحت المظلة الحصرية للقضاء العراقي وسلطة القانون، لضمان النزاهة وقطع الطريق أمام أي محاولات لتسييس الملفات أو استخدامها للتصفيات الحزبية".
وأضاف أن "إقليم كردستان سلّم، وللمرة الأولى، متهماً مطلوباً للقضاء الاتحادي بتهم تتعلق بالفساد”، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تُعد سابقة إيجابية ينبغي البناء عليها لتعزيز التعاون الأمني والقضائي المشترك، ومنع الإقليم من أن يكون ملاذاً آمناً للمطلوبين".
وتابع الخزعلي إن "المؤشرات المسربة من كواليس (صولة الفجر) تعكس جدية حكومية غير مسبوقة لتفكيك شبكات النفوذ المالي"، مضيفاً ان "المعطيات تؤكد أن الحملة لن تستثني أحداً، وهي مرشحة للإطاحة بوزراء ورؤساء كتل وشخصيات من الوزن الثقيل"
ولفت الى إن "اعتقال رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، يمثل رسالة واضحة بأن الحصانة السياسية قد سقطت أمام سلطة القانون". أنتهى 25 ص