بينهم "الهاربين والاكراد"..الإعمار والتنمية يطالب بحرب "شاملة" ضد الفساد
المعلومة / خاص..
دعا المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، النائب فراس الملسماوي، إلى تحويل معركة مكافحة الفساد إلى “حرب شاملة” لا تستثني أحداً، محذراً من مغبة الانزلاق نحو الانتقائية أو الاكتفاء بفتح ملفات دون أخرى.
وقال الملسماوي، في تصريح لـ/المعلومة/، إن "ائتلاف الإعمار والتنمية يدعم بشكل مطلق الحملة التي تقودها حكومة الزيدي لمحاربة الفساد"، مشدداً في الوقت ذاته على "ضرورة تفكيك جميع بؤر الفساد في مختلف الوزارات والجهات الحكومية تحت مظلة القانون".
وأضاف أن "يد العدالة يجب أن تطال الجميع، سواء كانوا داخل إقليم كردستان أو من الشخصيات الهاربة خارج البلاد".
وكشف الملسماوي عن "كواليس الموقف السياسي"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من احتمالية وجود مداخلات أو رؤى متباينة من بعض الكتل السياسية"، إلا أن "هناك توافقاً وطنياً حاسماً على معادلة واحدة يتمثل بان تكون حملة شاملة وغير انتقائية".
وأوضح المتحدث باسم الائتلاف أن "التوافق الحالي يرتكز على رفع الغطاء السياسي والدبلوماسي عن أي شخصية، بغض النظر عن انتمائها الحزبي أو الكتلي، لضمان تطبيق القانون بمسطرة واحدة على الجميع دون استثناء".
فيما توقع الملسماوي "أن تشهد جلسة البرلمان، يوم الاثنين المقبل، مداخلات من الكتل النيابية بشأن حملة مكافحة الفساد، مع التشديد على أن الجانب الأهم فيها هو أن تكون شاملة وغير انتقائية، وأن تتم ملاحقة أي شخصية متورطة، أياً كان انتماؤها السياسي، مع ضرورة عدم توفير الحماية للشخصيات المتورطة تحت أي عنوان". أنتهى 25 ص