واشنطن تايمز تكشف أبرز القضايا التي تواجه المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الامريكية ، السبت، ان هناك مليارات الدولارات من الأصول المجمدة، وبرنامج نووي غامض، وصندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، لا تمثل سوى أمثلة قليلة من القضايا بالغة الأهمية التي تواجه المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث يسعى كلا الجانبين إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين يخوضون مفاوضات مكثفة ضمن فترة الستين يومًا المحددة في مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي وقعها الطرفان الشهر الماضي، إلا أن المحادثات واجهت بالفعل انتكاسات خطيرة، وما بدأ كخلافات علنية حول تفسيرات المذكرة عقب الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، تحول إلى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين في مضيق هرمز، الذي باتت إيران تستخدمه بشكل متزايد كورقة ضغط".
وقال بامو نوري، المحاضر الأول في العلاقات الدولية بجامعة غرب لندن: "إنها فرصة ممتازة لإجراء هذه المحادثات، لكنني أعتقد أنها أقرب إلى وقف إطلاق نار مطوّل ولا أعتبرها أكثر من وقف إطلاق نار ممتد وفرصة لإعادة بناء العلاقات في وقت حرج".
وبموجب بنود المذكرة، من المتوقع أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق نار إقليمي، وخطة إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار، وتخفيف العقوبات، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، ووضع الأصول الإيرانية المجمدة، لكن ساد خلافٌ واسعٌ في الرأي العام حول إمكانية تخفيف العقوبات، حيث أكد المسؤولون الإيرانيون أن تخفيف العقوبات الغربية بات شبه مؤكد، لكن مسؤولي إدارة ترامب طمأنوا المنتقدين بأن طهران لن تشهد أي تخفيف للعقوبات ما لم تمتثل لمطالب أمريكية محددة".
وأشار التقرير الى انه " وعلى الرغم من دعوة مذكرة التفاهم إلى وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، صرّح مسؤولون إسرائيليون بأنهم لا يعتزمون الالتزام باتفاق لم يشاركوا في صياغته، وأصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس على استعدادهما لضرب حزب الله رغم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وبين إسرائيل ولبنان مما يقوض السلام في مضيق هرمز".
وشدد التقرير على انه " لا تزال هناك تساؤلات حول صندوق إعادة الإعمار البالغ 300 مليار دولار، والمحدد في المذكرة وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الشهر الماضي إن الولايات المتحدة لن تساهم في الاستثمار، وأن دول الخليج ستتولى زمام المبادرة". انتهى/ 25 ض