طبيبة روسية تحذر من "مستحضرات تجميل وأدوية" تحفز حروق الشمس الشديدة
المعلومة/ متابعة..
حذرت أخصائية الأمراض الجلدية، الدكتورة يليزابيتا شوخمان، من خطورة بعض التفاعلات الجلدية الحادة التي قد لا تنتج عن أشعة الشمس بمفردها، بل تحفزها عوامل خفية أخرى، مقدمة حزمة من الإرشادات الطبية للتعامل مع "حساسية الشمس" بمختلف أشكال الطفح الجلدي المصاحبة لها.
وقالت شوخمان، إن "التهاب الجلد الضوئي، وهو أكثر أنواع حساسية الشمس شيوعاً، يظهر عادة خلال فصل الربيع"، مبينة أن "الجلد يمتلك قدرة على التكيف التدريجي مع التعرض المنتظم للأشعة، مما يساهم في تراجع الأعراض بمرور الوقت".
وأضافت أن "هناك عوامل خارجية مثل استخدام بعض الأدوية، ومستحضرات التجميل، أو حتى ملامسة عصارة بعض النباتات، تتفاعل مع الضوء وتؤدي إلى حروق جلدية شديدة وتفاعلات حادة"، لافتة إلى "وجود حالة أقل شيوعاً تُعرف بـ (الشرى الشمسي) تظهر أعراضها خلال دقائق من التعرض للضوء على شكل بقع حمراء شبيهة بطفح نبات القراص وتصاحبها حكة شديدة، وهي حالة تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً".
وشددت الأخصائية على "ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس عند ظهور هذه الأعراض، والاستعانة بمضادات الهيستامين لتخفيف الحكة والتهيج"، مؤكدة في الوقت ذاته على "أهمية مراجعة الطبيب المختص فوراً عند انتشار الطفح أو ظهوره للمرة الأولى، مع الالتزام التام والمنتظم باستخدام واقي الشمس كخط وقائي أساسي". انتهى/ 25