هل يستوعب العراق الدرس؟.. خزانات نفط في الصين والهند تحميه من الأزمات
المعلومة / خاص..
أكد الخبير النفطي حمزة الجواهري, اليوم الأحد, أن على العراق استيعاب الدروس التي كشفتها الأزمات الأخيرة، والعمل على إيجاد بدائل استراتيجية لتصدير النفط الخام، بما يضمن عدم تكرار تعطل الصادرات نتيجة إغلاق الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
وقال الجواهري، في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الحكومة مطالبة بوضع حلول عملية واستباقية لمواجهة أي أزمة قد تعرقل صادرات النفط إلى الأسواق العالمية، مشدداً على ضرورة تنويع منافذ وآليات التصدير".
وأضاف أن "من أبرز الحلول المقترحة إنشاء محطات وخزانات استراتيجية للنفط الخام في كل من الصين والهند، بما يتيح استخدام المخزون لتلبية احتياجات الأسواق عند تعذر التصدير المباشر من العراق بسبب أي تطورات إقليمية أو اضطرابات في خطوط الملاحة".
وأشار إلى أن "عدداً من الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية والكويت، سبق أن أنشأت خزانات للنفط الخام في الصين ودول أخرى، الأمر الذي وفر لها مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات وضمان استقرار الإمدادات".
ولفت الجواهري إلى "وجود جهات مستفيدة من استمرار تصدير النفط العراقي عبر الناقلات البحرية لما تحققه من عمولات ومكاسب مالية"، مؤكداً أن "غياب الخطط الاستراتيجية والبدائل الفاعلة يبقي صادرات النفط العراقية عرضة للمخاطر مع أي أزمة إقليمية قد تؤثر في حركة الملاحة أو سلاسل التوريد".أنتهى 25 ص