"سيادة السماء".. هل يكسر البرلمان والحكومة احتكار واشنطن لأجواء العراق؟
المعلومة / خاص
أكد الخبير في الشؤون الأمنية كاظم الحاج, اليوم الاثنين, أن امتلاك العراق لجميع مقومات السيادة، وفي مقدمتها منظومات الدفاع الجوي وتسليح الجيش بمختلف أنواع الأسلحة، أصبح ضرورة ملحة في ظل المتغيرات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقال الحاج في تصريح لـ/المعلومة/، إن "ما جرى خلال العدوان الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جانب الخروقات التي تعرض لها العراق والاعتداءات الأمريكية، فضلاً عن حادثة الإنزال التي نفذتها قوة صهيونية في محافظة النجف، جميعها عوامل تستدعي تحركاً جاداً وواقعياً من الجهات التشريعية والتنفيذية لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد".
وأضاف أن "الأمر لا يقتصر على تشريع القوانين، بل يتطلب إجراءات عملية على الأرض، من خلال تنفيذ خطط تسليح حقيقية وتنويع مصادر التسلح"، مبينا أن "تمويل هذه المشاريع يمثل أولوية لحماية أمن العراق وسيادته".
وشدد الحاج على "ضرورة تحويل مشاريع التسليح والدفاع إلى قوانين ملزمة للحكومة، بما يضمن تنفيذها بعيداً عن أي ضغوط خارجية قد تعرقل تطوير القدرات العسكرية".
وأشار إلى أن "الاعتماد على الولايات المتحدة وحدها في ملف التسليح لا يخدم مصلحة العراق"، داعيا إلى "تنويع مصادر السلاح عبر الانفتاح على دول أخرى مثل الصين وروسيا، بما يسهم في حماية أرض العراق وسمائه وتعزيز سيادته".
وأتمّ مجلس النواب القراءة الأولى لمقترح قانون تمويل تعزيز منظومات الدفاع الجوي العراقي، في خطوة تهدف إلى دعم القدرات الدفاعية للبلاد, فيما يرى مراقبون أن العراق ما زال يواجه تحديات في تطوير منظومات دفاعه الجوي، في ظل تعقيدات سياسية وعسكرية تحيط بملف التسليح, خصوصا وان الولايات المتحدة تتعمد عرقلة جهود تطوير هذه المنظومات، بهدف الإبقاء على تفوقها في إدارة المجال الجوي بالمنطقة، وهو ما ينعكس على قدرة العراق في حماية سيادته وأجوائه، لاسيما مع استخدام المجال الجوي العراقي خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالضربات الموجهة ضد أهداف داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أنتهى 25 ص