تركيا تصعد حملاتها القمعية على الحياة العامة قبيل انعقاد قمة الناتو
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، الاثنين، ان السلطات التركية وسعت نطاق حملتها على الحياة العامة، حيث اعتقلت أكثر من 200 شخص خلال مداهمات في أنحاء أنقرة الشهر الماضي، وسجنت فنانًا كوميديًا، ومنعت سفينة سياحية من الرسو قبيل انعقاد قمة الناتو في العاصمة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان "هذه الاعتقالات جاءت عقب حظر المظاهرات في أنقرة حتى 10 تموز، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن هذا دليل على "عدم تسامح تركيا الصارخ مع حرية التعبير والتجمع"، وأضافت المنظمة أن قمة الناتو، التي تبدأ يوم الثلاثاء، تُعقد في ظل تصاعد انتهاكات الحقوق الأساسية، "بما في ذلك فرض قيود واسعة النطاق على حزب المعارضة الرئيسي، ووسائل الإعلام، وحرية التعبير عمومًا".
وأضاف التقرير انه " في الأسبوع الماضي، أُلقي القبض على الممثل الكوميدي دنيز جوكتاش ووُضع رهن الحبس الاحتياطي بعد وصوله إلى مطار إسطنبول عائدًا من عطلة، حيث وُجهت إلى جوكتاش تهمة "إهانة الرئيس" و"الإساءة إلى القيم الدينية" على خلفية عرضٍ وصف فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالديكتاتور، وأطلق نكاتًا حول المفجرين الانتحاريين، فيما أُقيم العرض في إسطنبول في الأول من حزيران، ونُشر تسجيله على يوتيوب في الرابع والعشرين من الشهر نفسه، وحصد الفيديو ما يقارب 9 ملايين مشاهدة".
وقال ديفيد ساترفيلد، السفير الأمريكي السابق لدى أنقرة إن " المؤسسات في تركيا لا تزال بحاجة إلى إعادة النظر في مسارها، لأن تركيا ليست خارجة عن المألوف"، مضيفا أن "من المهم أن يسمع الأتراك آراء الآخرين حول نظامهم بهذه الطريقة".
يشار الى انه " وخلال العام الماضي، تعرض حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، لحملة قمع متواصلة، فقد اعتُقل رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وحُوكِم، كما اعتُقل مئات من السياسيين المعارضين الآخرين، وفي أواخر أيار، عزلت محكمة زعيم حزب الشعب الجمهوري في خطوةٍ خشي النقاد من أنها تهدف إلى كبح قدرة الحزب على منافسة أردوغان". انتهى/ 25 ض