هل ستوقظ صولة الفجر كبار الفاسدين.. أم تتركهم نائمين على تلال الملايين؟
المعلومة / خاص..
أكد المحلل السياسي جاسم الموسوي, اليوم الثلاثاء, أن هناك أطرافاً فاسدة تحاول وضع مقدمات تحول دون استهدافها بحملة مكافحة الفساد، فضلاً عن سعيها إلى وضع معرقلات أمام استمرار الحملة، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات أكثر حزماً.
وقال الموسوي إن "حملة مكافحة الفساد تحتاج إلى مقصلة حقيقية، وليس مجرد اعتقال أشخاص ووصفهم بالفاسدين"، مشددا على "ضرورة محاسبة جميع المتورطين دون استثناء، ولا سيما كبار الفاسدين، بغض النظر عن مواقعهم أو انتماءاتهم".
وأضاف أن "نجاح الحملة يرتبط بالدرجة الأولى بقدرة الأجهزة الرقابية، وفي مقدمتها هيئة النزاهة، على كشف الملفات الكبيرة وإحالتها إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين".
ووصف الموسوي الحملة بأنها "خطوة صحية وجريئة"، لافتا" إلى أنها "تجاوزت الخطوط الحمراء وشملت مختلف الكتل السياسية والمكونات، كما طالت نواباً ووزراء ومسؤولين يتمتع بعضهم بحصانات قانونية".
وأوضح أن "العامل الاقتصادي يمثل أحد أهم دوافع تصعيد جهود مكافحة الفساد، في ظل حاجة العراق إلى الموارد المالية، والتضخم في الموازنة، وما يفرضه ذلك من مسؤولية للبحث عن الأموال العامة المهدورة واستعادتها".
وأشار إلى أن "الحملة ربما هدأت من الناحية الإعلامية خلال الفترة الأخيرة، إلا أنها لا تزال مستمرة على مستوى التنفيذ والإجراءات العملية"، مؤكدا أن "استمرارها يمثل اختباراً حقيقياً لجدية الدولة في مكافحة الفساد واستعادة المال العام". أنتهى 25 ص