edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. صحة
  4. الحساسية.. علاجات حديثة للسيطرة على الأعراض والعلاج المناعي يستهدف السبب
الحساسية.. علاجات حديثة للسيطرة على الأعراض والعلاج المناعي يستهدف السبب
صحة

الحساسية.. علاجات حديثة للسيطرة على الأعراض والعلاج المناعي يستهدف السبب

  • Today 17:07


المعلومة/ متابعة..
تُعد الحساسية من الاضطرابات الشائعة في الجهاز المناعي، وهي حالة تحدث عندما يبالغ الجسم في استجابته تجاه مواد بيئية غير ضارة تُعرف بمسببات الحساسية، مثل حبوب اللقاح، وعث الغبار، والعفن، ووبر الحيوانات، وبعض الأطعمة والأدوية.
وشخصت الحساسية للمرة الأولى عام 1906 على يد طبيب الأطفال النمساوي كليمنس فون بيركيه، الذي وصف طبيعة الاستجابة المناعية المفرطة تجاه العوامل الخارجية.
ويتعامل الجهاز المناعي لدى المصابين بالحساسية مع هذه المواد باعتبارها تهديداً، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل الحكة، والطفح الجلدي، وسيلان الأنف، ودموع العينين، والتورم، فيما قد تتطور بعض الحالات الشديدة إلى صدمة تحسسية تهدد الحياة.
ورغم التطور الكبير في الطب، لا يزال القضاء النهائي على الحساسية غير متاح، كونها حالة مزمنة مرتبطة بآلية عمل الجهاز المناعي، إلا أن العلاجات الحديثة باتت قادرة على التحكم بالأعراض وتحقيق استقرار صحي طويل الأمد.
ومن أبرز التطورات العلاجية الحديثة التشخيص الجزيئي للحساسية، الذي يتيح تحديد البروتينات الدقيقة المسؤولة عن تفاعل الجهاز المناعي، ما يساعد في اختيار العلاج الأكثر ملاءمة لكل حالة. كما يُعد العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية من أهم الأساليب التي تستهدف سبب المرض، إذ يعتمد على إعطاء جرعات متزايدة من المادة المسببة للحساسية بهدف تدريب الجهاز المناعي على تحملها، وقد أظهرت الدراسات أن الاستمرار عليه لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات يمكن أن يقلل أعراض بعض أنواع التهاب الأنف التحسسي والربو المرتبط بحبوب اللقاح وعث الغبار.
كما شهدت السنوات الأخيرة تقدماً في استخدام العلاجات البيولوجية للحالات الشديدة وغير المنضبطة، مثل الربو الحاد والتهاب الجلد التأتبي والأرتكاريا المزمنة، من خلال استهداف جزيئات محددة مسؤولة عن الالتهاب التحسسي.
وفي الوقت نفسه، ساهمت التقنيات الرقمية في تطوير متابعة المرضى عبر تطبيقات الهاتف وأجهزة الاستشعار التي تساعد على مراقبة الأعراض والعوامل البيئية، ما يمنح الأطباء قدرة أكبر على تعديل الخطط العلاجية وفق تطورات الحالة.
ويؤكد المختصون أن هذه العلاجات الحديثة تحتاج إلى اختيار دقيق للمرضى وإشراف طبي مستمر، مشيرين إلى أن التشخيص الجزيئي والعلاج البيولوجي لا يحلان محل الأساليب التقليدية، بل يكملانها للوصول إلى تشخيص أكثر دقة ونتائج أفضل.
وفي جانب الوقاية، يشير الخبراء إلى أهمية الرضاعة الطبيعية في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض التحسسية المزمنة، مثل التهاب الجلد التأتبي والربو، إذ تُعد الرضاعة الطبيعية الطويلة والمتكاملة عاملاً مهماً في دعم مناعة الطفل والحد من احتمالات ظهور بعض الاضطرابات التحسسية. انتهى 25

الأكثر متابعة

All
البرلمان والموازنة

البرلمان والموازنة

الأكثر قراءة

مجلس محافظة بغداد يحدد سعر أمبير المولدات لشهر تموز.. التشغيل الذهبي بـ12 ألف دينا

مجلس محافظة بغداد يحدد سعر أمبير المولدات لشهر...

  • محلي
  • 2 Jul
بتهم فساد.. القضاء يتأهب لإصدار مذكرات اعتقال بحق مسؤولين كبار من حكومة السوداني

بتهم فساد.. القضاء يتأهب لإصدار مذكرات اعتقال بحق...

  • سياسة
  • 3 Jul
تعرف على مواصفات هاتف vivo X300e الجديد

تعرف على مواصفات هاتف vivo X300e الجديد

  • منوعات
  • 5 Jul
مدرب ينتقد خيارات غراهام أرنولد

مدرب ينتقد خيارات غراهام أرنولد

  • رياضة
  • 3 Jul
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا