أمين عام كتائب حزب الله: لا تنجرّوا وراء مشاريع الاستكبار
المعلومة/بغداد ..
حذر الأمين العام لكتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي، اليوم الجمعة، من الانجراف وراء مشاريع الاستكبار وأجنداتها، داعياً القادة السياسيين والمسؤولين الحكوميين إلى مراعاة إرادة الشعب العراقي.
وقال الحميداوي في بيان تلقته وكالة /المعلومة/، "ألا فليعلم الطغاة المستكبرون، أنه ليعز على قلوبنا أن نرى إمامنا الخامنئي، قائد الأحرار وناصر المستضعفين في العالم، مسجى بدم الشهادة، في وقت يتبجح فيه قاتلوه بجريمتهم، ويتمتعون بالملذات في غفلة من العذاب والطيش، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
وأضاف "الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة السير تحت راية إمامنا الخامنئي طيلة ثلاثة عقود ونصف، متمسكين بنهجه، ومستنيرين بفكره؛ فما بخلنا يوما بالغالي والنفيس، بل سيّرنا قوافل من الشهداء الأبرار، الذين خطت دماؤهم الزكية أولى معالم هذا الدرب؛ ابتداء من قاماتنا الأولى: الشهيد الشيخ فاضل العمشاني، والشهيد القائد علي الفريجي، والشهيد القائد عباس فتح الله، مرورا بالقائد الشهيد أبي حسن الفريجي، وكل من التحق بركبهم الطاهر ممن ذابوا في عشق الولي، وظلوا أوفياء للعهد، حتى نالوا شرف إحدى الحسنيين: نصر مؤزر أو شهادة في سبيل الله".
وتابع: "خضنا تحت رايته (رضوان الله عليه) غمار النزالات، واقتحمنا ساحات المعارك؛ ابتداء من مقارعة طغيان نظام البعث البائد، صعودا إلى مجابهة الاحتلال الأمريكي وسائر قوى الشرك المتحالفة معه منذ وطأت أقدامهم أرض العراق عام 2003، وكسرنا شوكة التنظيمات الإجرامية من القاعدة وداعش في سوريا والعراق، ودككنا حصون الاستكبار في معركة طوفان الأقصى، وحربي الاثني عشر والأربعين يوما؛ رجال لا تلين لهم عزيمة، ولا يزحزحهم وعيد الأعداء".
وأوضح: "لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط والنهج المبارك؛ وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا الشهيد (رضوان الله عليه) وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندا أوفياء، ودروعا حصينة للعقيدة والمقاومة، ولم نبدل تبديلا".
وأشار الى ان " الشعب العراقي الأبي أثبت في يوم التشييع التاريخي المهيب لقائد محور الخير والمقاومة، وبما لا يدع مجالا للشك، أنه شعب مقاومة وجهاد؛ فكان ذلك الزحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدد فيه العراقيون الأصلاء دعمهم وتمسكهم بالمقاومة الإسلامية وسلاحها المقدس، وهو ما يوجب علينا اليوم، انطلاقا من هذه الأمانة الشعبية، أن نجدد العهد والبيعة لحامل الراية، على الثبات في هذا النهج المقاوم لهيمنة المستكبرين والظلمة، وعلى رأسهم أمريكا؛ فرعون العصر والشيطان الأكبر. عهدا نذود عنه بالأرواح، ليحق الحق، ويزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا".
ولفت الى انه "وفي هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشعب العراقي الأبي—شعب المقاومة والجهاد—والحذر الشديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكبارية، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة. ونحذرهم بأن شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة؛ وحينها.. ولات حين مندم".انتهى/25