الساعدي: كرامة العراق ليست محل تفاوض وثرواته ليست غنيمة تُوزع في واشنطن
المعلومة / خاص ..
أكد المحلل السياسي عدنان الساعدي، اليوم السبت، أن الزيارة الرسمية التي يعتزم رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، إجراؤها إلى الولايات المتحدة، أو إلى أي دولة أخرى، تحظى بالترحيب متى ما انطلقت من مبدأ حماية المصالح العليا للعراق، وتعزيز سيادته، وبناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل، بعيداً عن أي شكل من أشكال الهيمنة أو الإملاءات الخارجية.
وقال الساعدي، في تصريح لـ/المعلومة/، إن “فتح الأبواب أمام الشركات الأمريكية للاستثمار والعمل في العراق أمر مرحب به، إذا كان استثماراً حقيقياً يسهم في خلق فرص العمل، ونقل التكنولوجيا، وتنمية الاقتصاد الوطني، ويحقق مصالح عادلة للطرفين”.
وأضاف أن “أي ضغوط تهدف إلى فرض عقود مجحفة، أو انتزاع امتيازات استثنائية، أو الاستحواذ على ثروات العراق، وإضعاف قراره الاقتصادي والسياسي، تعد أمراً مرفوضاً”، مؤكداً أن “كرامة الدولة العراقية ليست محل تفاوض، وثروات العراقيين ليست غنيمة توزع، وسيادة العراق ليست ورقة توقع على موائد الصفقات”.
وأشار الساعدي إلى أن “الشعب العراقي يتطلع إلى زيارة تعود بالنفع على البلاد، لا إلى تفاهمات تكرس التبعية أو تحمل الأجيال المقبلة أعباء اتفاقات لا تخدم إلا مصالح الآخرين”.
وشدد الساعدي على أن “العراق يسعى إلى إقامة شراكات متكافئة مع مختلف دول العالم، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بعيداً عن الوصاية، أو استنزاف الثروات، أو مصادرة القرار الوطني”. انتهى 25 ص