edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. بضغوط أمريكية .. الزيدي يتوجه الى واشنطن وسط مخاوف من اتفاقات تحت الطاولة
بضغوط أمريكية .. الزيدي يتوجه الى واشنطن وسط مخاوف من اتفاقات تحت الطاولة
تقارير

بضغوط أمريكية .. الزيدي يتوجه الى واشنطن وسط مخاوف من اتفاقات تحت الطاولة

  • Today 10:34

vالمعلومة/ تقرير ...
يتوجه رئيس الوزراء علي الزيدي برفقة وفد كبير يضم وزراء ونواب ومستشارين واعلاميين الى واشنطن في زيارة رسمية، في وقت توالت فيه الانتقادات لهكذا زيارة بسبب المخاوف من فرض المزيد من الشروط والاملاءات من قبل إدارة ترامب تجاه العراق، خصوصا فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي وقطاع النفط والطاقة، بعد ان اعلن عن اهداف الزيارة ومذكرات التفاهم التي سيتم التوقيع عليها بين الجانبين العراقي والامريكي في مجال الاستثمار في النفط والغاز.
ويقول النائب السابق رزاق الحيدري، لـ /المعلومة/، ان "العراق مجبر على الذهاب نحو توقيع اتفاقيات مع الجانب الأمريكي في المجالات النفطية والاقتصادية، خصوصا ان بغداد ليس لديها خيار اما الذهاب باتجاه المعسكر الشرقي او نحو الغرب، وقد كانت تجربة عادل عبد المهدي واضحة بهذا الاتجاه".
وأضاف ان "هناك ضغوط أمريكية كبيرة تمارس على العراق، خصوصا ان واشنطن تفرض الهيمنة على الأموال العراقية والايرادات النفطية، وبالتالي فأن العراق لا زال تحت هذه الهيمنة".
وبين ان "ترامب سبق ان صرح بأن لديه اليد الطولى في وصول علي الزيدي الى منصب رئيس الوزراء، وبالتالي فأن الخيارات المطروحة امام رئيس الوزراء تكاد تكون معدومة بخصوص التحرك باتجاه دول أخرى". 
من جانبها، اكدت كتلة حقوق النيابية، في بيان تلقته /المعلومة/، إنها ترفض بشكل قاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للعراق أو أي مساس بسيادته واستقلال قراره الوطني، مشددة على ان "أي تعاون دولي يجب أن ينطلق من حماية المصالح العليا للعراق والحفاظ على ثرواته الوطنية".
وحذرت حقوق من "تمرير مشاريع صندوق التنمية والطاقة والكهرباء واستثمار الغاز والأنابيب وطرق النقل عبر تفاهمات غير معلنة باعتبارها ملفات ذات أبعاد جيوسياسية وأمنية"، مطالبة بأن "تبقى إدارة هذه المشاريع عراقية القرار والهوية والتمويل بعيداً عن أي ضغوط أو أجندات خارجية كما أن طرح ملف ستارلينك يثير القلق، حيث أن الاتصالات والبيانات السيادية تمثل قضية أمن قومي لا يجوز إسنادها إلى جهات خارجية".
كما عبرت الكتلة عن رفضها إدراج ملف سلاح المقاومة ضمن المباحثات مع الجانب الأمريكي، كونه شأن وطني داخلي يعالج عبر المؤسسات العراقية والحوار الوطني، فضلا عن التحذير من استغلال الزيارة لتمرير صفقات أو تفاهمات قد تمس السيادة العراقية أو تقدم تنازلات مقابل وعود سياسية أو اقتصادية.
وعلى صعيد متصل، اوضح رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من اجل الحزام والطريق حسين الكرعاوي، لـ /المعلومة/، ان "هناك الكثير من التساؤلات حول الغايات والاهداف التي يراد تحقيقها من وراء ذهاب رؤساء الوزراء العراقيين الى الولايات المتحدة ولقاء الرئيس الامريكي".
واردف ان "الادارة الامريكية تواصل التحكم والسيطرة وفرض الاملاءات على العراق، اذ مازال الكثير من قادته وسياسييه خاضعين للسياسية الامريكية التي لاتريد خيرا للعراق اطلاقا".
وتابع ان "امريكا تسعى من خلال فرض الاملاءات على العراق ان تدفع البلد نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني"، لافتا الى ان "الجانب الامريكي يقف بالضد من اي دولة تعتبر الكيان الغاصب عدوا لها، حيث تعمل على دفع العراق باتجاه التطبيع". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
باسل عباس خضير

لماذا ألغيت عطلة 14 تموز بهذا العام ؟!

  • 13 Jul 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا