بين أروقة "الكابيتول" وأسواق "جورج تاون".. هل ذهب الزيدي إلى واشنطن مستجماً أم مسترداً للسيادة؟
المعلومة / خاص..
أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية علي الفتلاوي، اليوم الاثنين، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة تندرج ضمن بروتوكول ثابت يُتبع مع كل رئيس وزراء عراقي جديد، مشيراً إلى أن هذا الأمر سبق أن حدث مع رؤساء الحكومات السابقين الذين زاروا واشنطن والتقوا بالرؤساء الأميركيين في فترات توليهم المنصب.
وقال الفتلاوي في تصريح لـ/المعلومة/, إن "أهم ما يجب أن يتصدر جدول أعمال زيارة الزيدي هو ملف السيادة العراقية الحقيقية بجميع تفاصيلها، سواء السيادة المالية والاقتصادية، أم سيادة الأرض والسماء، مؤكداً أن هذا الملف يمثل أولوية وطنية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة كانت قد حددت عام 2026 موعداً لإنهاء وجودها"، مشيراً إلى أن "هذا الموعد أوشك على الانتهاء، الأمر الذي يستوجب تحركاً عراقياً حقيقياً لحسم هذا الملف".
وأوضح الفتلاوي أن "السيادة ترتبط بشكل مباشر بملفات السلاح والمال والاقتصاد، فضلاً عن تأثيرها في الحرب الإقليمية الدائرة"، مؤكداً أن "ترسيخ السيادة كفيل بتنظيم مختلف الملفات المالية والاقتصادية والسياسية والأمنية، ولا سيما في ظل الظروف الإقليمية التي يمر بها العراق".
وأشار إلى أن "الحرب الإقليمية تدور رحاها في محيط العراق، ما يجعل تعزيز السيادة عاملاً أساسياً في حماية البلاد وصون قرارها الوطني, لافتا الى إن "زيارة الزيدي إلى واشنطن يجب أن تكون فاعلة وقوية ومؤثرة، وأن يعود الزيدي إلى العراق حاملاً ما يعزز سيادة الدولة وهيبتها"، معتبراً أن "استمرار التدخل الأميركي يتعارض مع الاتفاقيات السابقة، ويكشف، بحسب وصفه، زيف الوعود الأميركية بشأن إنهاء هذا الملف".
وتتفق الأوساط السياسية والشعبية على موقف موحد تجاه الزيارة التي يجريها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي حالياً إلى واشنطن، مؤكدةً أهمية أن يتصدر ملف السيادة العراقية جدول أعمال مباحثاته مع الجانب الأميركي، مع التشديد على ضرورة عدم التهاون بهذا الملف، واعتباره أولوية في جميع الحوارات لضمان ترسيخ سيادة العراق وحماية قراره الوطني. أنتهى 25 ص