فضيحة قانونية في ألمانيا.. متطرف نازي يزور جنسه للهروب من السجن
المعلومة / متابعة...
أثارت عملية نقل متطرف ينتمي إلى حركة "النازيين الجدد" يدعي التحول الجنسي إلى سجن نسائي في ألمانيا، موجة عارمة من الجدل السياسي والقانوني حول ثغرات قوانين تحديد الهوية الجندرية وإمكانية استغلالها من قبل الجناة والمطلوبين للقضاء.
وذكرت تقارير أن "جمهورية التشيك سلمت المدعو (مارلا-سفينيا ليبيك) البالغ من العمر 55 عاماً، والمصنف كيميني متطرف بارز، إلى سجن النساء في مدينة كيمنتس الألمانية، بعد أن قام بتغيير اسمه وجنسه رسمياً في الوثائق من (سفين) إلى امرأة، في خطوة وصفت بأنها سخرية علنية ومحاولة للاحتيال على القوانين".
وأضافت أن "النازي المدان كان قد توارى عن الأنظار في آب الماضي بعد صدور حكم قضائي بحقه بالسجن لمدة عام ونصف بتهم التحريض على الكراهية والقذف"، مبينة أن "المتهم استغل التسهيلات القانونية التي شرعها ائتلاف المستشار السابق أولاف شولتس لتغيير الجنس في الأوراق الرسمية، للهروب من إيداعه في سجون الرجال والتنصل من العقوبة".
وأشارت التقارير إلى أن "ليبيك، الذي ظهر علناً بملابس نسائية مع الاحتفاظ بشاربه، زعم أن طلبه قضاء العقوبة مع النساء جاء لتفادي التمييز من النزلاء الذكور"، لافتة في الوقت ذاته إلى أن "هذا التحول الجندري يمثل قمة الاستفزاز السياسي، خاصة وأن المتهم معروف بعدائه للمثليين وسبق أن عطل مسيرة لهم ووصفهم بالطفيليات".
من جانبها، بررت إدارة السجون الألمانية الإجراء بأن "نقل المدان استند إلى الجنس المسجل قانوناً في الأوراق الرسمية وليس الجنس البيولوجي"، فيما أكدت مصادر سياسية أن هذه الفضيحة وضعت القوانين السابقة في حرج بالغ، وسط تعهدات من حكومة المستشار الحالي فريدرش ميرتس بمراجعة وتشديد هذه التشريعات لمنع استغلالها من قبل المجرمين. انتهى/ 25م