الصراع في الشرق الأوسط يشعل أسعار الكبريت
المعلومة/ ترجمة ...
أدى الصراع في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى اضطراب كبير في سلاسل التوريد العالمية، مما دفع أسعار الكبريت وحمض الكبريتيك إلى مستويات قياسية.
وذكر تقرير لموقع سي آر يو في تقرير ترجمته وكالة / المعلومة/ ان" الأزمة العالمية تسببت في احتجاز أكثر من 45 بالمائة من الكبريت المستخدم في المواد الخام عالميًا في منطقة الخليج، في حين لا يزال الطلب على الأسمدة والتعدين والمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة البطاريات محدودًا".
وأضاف التقرير انه " ووفقًا لمحللي إس آند بي جلوبال إنرجي سيرا، ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك والكبريت العنصري عالميًا حيث أدت اضطرابات الإمداد من الشرق الأوسط وتشديد القيود الصينية على الصادرات إلى انخفاض حاد في المعروض الفوري في الأسواق الرئيسية".
وتابع انه " ارتفع تقييم سعر حمض الكبريتيك (تسليم ميناء الشحن) في خليج الولايات المتحدة عند 400 دولار أمريكي للطن المتري في 6 ايار، مرتفعًا من مستوى ما قبل الحرب البالغ 155 دولارًا أمريكيًا للطن المتري في 25 شباط".
وواصل التقرير " ارتفع وسعر الكبريت (تسليم ظهر السفينة) في خليج الولايات المتحدة عند 1060 دولارًا أمريكيًا للطن المتري، مرتفعًا من 650 دولارًا أمريكيًا للطن المتري عند إطلاق التقييم في 2 نيسان ، وارتفع تقييم سعر الكبريت (تسليم ميناء الشحن) في البرازيل إلى 1150 دولارًا أمريكيًا للطن المتري في 7 ايار، أي أكثر من ضعف مستوى ما قبل الحرب البالغ 525 دولارًا أمريكيًا للطن المتري في 26 شباط الماضي".
وتستحوذ منطقة الشرق الأوسط عادةً على ما يقارب نصف صادرات الكبريت العالمية المنقولة بحرًا، ومما زاد من حدة هذه الصدمة الجيوسياسية، فرضت السلطات الصينية قيودًا جديدة على صادرات حمض الكبريتيك اعتبارًا من 1 ايار ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحظر، الذي يشمل الحمض الناتج عن مصاهر الكبريت ومحارق الكبريت باستثناء المواد المستخدمة في الإلكترونيات، إلى عجز كبير في السوق".
وأشار محللو شركة سيرا إلى أن أسعار حمض الكبريتيك تتأثر بشكل متزايد بأسعار الكبريت العنصري، وقد أدّى انخفاض توافر المواد الخام وتراجع إمدادات حمض الكبريتيك من مصاهر المعادن إلى جعل السوق عرضةً لنقص الكبريت". انتهى/ 25 ض