استطلاع جديد: نصف الأمريكيين يعتقدون أن المحكمة العليا تستند في أحكامها إلى السياسة
المعلومة/ ترجمة..
أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع مؤسسة إيبسوس أن غالبية الأمريكيين غير راضين عن أداء المحكمة، ومع ذلك، فإن شعبيتها أفضل من شعبية الرئيس أو الكونغرس.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "الاستطلاع اظهر أن أكثر من نصف الأمريكيين غير راضين عن أداء المحكمة العليا، بينما يعتقد 46 بالمائة منهم أن المحكمة تحكم بسياسات الرئيس دونالد ترامب بناءً على الأيديولوجيا لا القانون".
وأضاف التقرير "تُعد نسب التأييد، التي جُمعت هذا الشهر، من بين أدنى مستوياتها في الذاكرة الحديثة، وتعكس اتجاهًا متزايدًا لدى الأمريكيين الذين ينظرون إلى قرارات المحكمة على أنها متحيزة، ففي الدورة التي انتهت في حزيران الماضي، منحت المحكمة العليا إدارة ترامب مكاسب حاسمة من خلال توسيع صلاحيات الرئيس والسماح للمسؤولين بترحيل مئات الآلاف من المهاجرين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة".
ووفقًا لاستطلاع رأي جديد، أعرب 55 بالمائة من الأمريكيين عن استيائهم من أداء المحكمة العليا، بينما أعرب 41 بالمائة عن رضاهم، وتقترب هذه النسبة من أدنى مستوياتها التاريخية، وإن لم تصل إلى مستويات الاستياء التي سُجلت عام 2022، حين أفاد استطلاع غالوب بأن 58 بالمائة من الأمريكيين أعربوا عن استيائهم من أداء المحكمة، بينما أعرب 40 بالمائة عن رضاهم".
وأشار الاستطلاع الجديد الى ان "ثلثي الجمهوريين يؤيدون أداء المحكمة، بينما يعارضه ثلاثة أرباع الديمقراطيين، كما أعرب نحو 6 من كل 10 مستقلين عن استيائهم، ورغم هذه النسب المنخفضة نسبيًا، إلا أن أداء المحكمة أفضل من أداء السلطات الأخرى في الحكومة، فقد انخفضت نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب إلى ما يقارب 30 بالمائة وبلغت نسبة تأييد الكونغرس 10 بالمائة فقط".انتهى/ 25 ض