هل يُزيح "الوسيم" الحرس القديم؟.. حقوق للإطار: كفاكم سباتاً فالمياه تجري من تحت أقدامكم
المعلومة / خاص..
كشفت النائب عن حركة حقوق محمد الحسناوي, اليوم السبت, عن أبعاد وصفها بـ "الخطيرة" للقاء الأخير الذي جمع رئيس الوزراء علي الزيدي، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرا من محاولات واشنطن فرض "وصاية غير مباشرة" على العراق.
وقال الحسناوي في تصريح لـ/المعلومة/، أن "اللقاء كشف حقائق مدوية تظهر النوايا الأمريكية لإخضاع بغداد لنموذج الوصاية السائد في بعض دول المنطقة"، مطالباً الإطار التنسيقي "بكسر حاجز الصمت وإعلان موقف حاسم وسريع تجاه تصريحات ترامب، خاصة بعد إطلاق الأخير لقب (قائد الشرق الأوسط) على الزيدي".
وأضاف أن "الألقاب التي يطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بعض قادة الخليج والمنطقة حملت في طياتها تحولات دراماتيكية، إذ تحول أصحابها لاحقاً إلى أدوات لتنفيذ أجندات واشنطن"، مشيراً إلى أن "ترامب سبق أن بالغ في الإشادة ببعض دول الخليج، قبل أن يصفها لاحقاً بـ(البقرة الحلوب)، في إشارة إلى جني مليارات الدولارات منها عبر النفوذ والهيمنة واستنزاف مقدراتها الاقتصادية".
وشدد النائب على أن "حركة حقوق لن تسمح بتكرار هذا السيناريو في العراق"، مبيناً أن "نوايا ترامب كانت واضحة ومكشفوفة منذ بدايتها قوى الإطار المسؤولية الكاملة باعتبارها الكتلة التي هندست ودعمت وصول الزيدي إلى سدة الحكم", لافتا الى إن "ادعاء ترامب بأنه هو من جاء بالزيدي لرئاسة الوزراء يستوجب مراجعة وجودية وسياسية عاجلة من قبل الإطار التنسيقي، حيث ان صمت الأخير يثير الكثير من علامات الاستفهام".
ولفت الى ان "العراق دولة ذات عمق حضاري وتاريخي بُنيت بدماء وتضحيات هائلة، ولا يمكن مقارنتها بـ "كيانات طارئة", مبينا ان "الشعب العراقي، بكافة عشائره وشبابه وقواه الحية، يقف بالمرصاد لإحباط أي مخطط يمس السيادة الوطنية".
وأكد الحسناوي ان " حركة حقوق ستقود حراك سياسي في الأيام القليلة المقبلة، يتضمن إجراء اتصالات مكثفة مع قوى الإطار التنسيقي لوضع النقاط على الحروف، وانتزاع موقف جماعي يحمي القرار العراقي المستقل من أي تدخل خارجي". أنتهى 25 ص