توقف إمدادات الغاز وارتفاع الأحمال.. الكهرباء تعيد "الأسطوانة المشروخة" لتبرير الأزمة
المعلومة / خاص..
كشفت الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء أحمد تركي جياد، اليوم الأربعاء، أسباب تراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية في عموم البلاد، مشيرة إلى فقدان نحو 1400 ميغاواط من القدرة التوليدية إثر انقطاع واضطراب إمدادات الغاز.
وقال جياد في تصريح لـ/المعلومة/، أن "الاستقرار التشغيلي للمنظومة واجه ضغوطاً متزامنة, تمثلت في توقف ضغط الغاز الإيراني المورد إلى عدد من المحطات الرئيسية في المنطقة الجنوبية، بالتوازي مع انقطاع الإمدادات من إقليم كردستان".
وأضاف أن "هذه الأزمة الفنية ترافقت مع قفزة قياسية في الأحمال والاستهلاك الفعلي، جراء موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد ما انعكس مباشرة وبشكل سلبي على حصص التجهيز في المحافظات كافة".
وأشار جياد الى أن "الفرق الفنية والتشغيلية في وزارة الكهرباء تعمل على مدار الساعة للسيطرة على توزيع الأحمال، وتنسيق إعادة تشغيل الوحدات التوليدية المتوقفة فور توفر كميات الوقود اللازمة"، مبينا أن "المواطنين سيلمسون تحسناً تدريجياً بمجرد استقرار الإمدادات".
وتابع ان "هناك تنسيق عالي المستوى مع وزارة النفط لتأمين وقود بديل يغطي النقص الحاصل في الغاز المورد", لافتا الى ان "وتيرة العمل ستشهد تسارعا في عدة مسارات استراتيجية لضمان عدم تكرار الأزمة".
ولفت جياد إلى ان "توجه وزارة الكهرباء في الفترة المقبلة سيكون نحو استكمال مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار لتنويع مصادر الطاقة, إضافة الى التعجيل في تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية والتوليد النظيف, مع تكثيف الحملات الميدانية لإزالة التجاوزات على الشبكة الوطنية وتقليل الضياعات".أنتهى 25 ص