تواقيع لاستدعاء الزيدي.. هل سيأخذ البيت التشريعي دوره الفعلي أم يكتفي بالهوامش؟
المعلومة / تقرير..
كشف النائب عقيل الفتلاوي, اليوم الاربعاء, عن حراكٍ نيابيٍ حثيث داخل أروقة مجلس النواب العراقي يهدف إلى جمع التواقيع اللازمة لاستضافة رئيس الوزراء علي الزيدي، لمناقشة نتائج زيارته الأخيرة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، ولا سيما ما تمخض عنها من اتفاقيات ومذكرات تفاهم ذات طابع اقتصادي.
وقال الفتلاوي في تصريح لـ/المعلومة/، أن "طلب الاستضافة المخصص لعقد جلسة نيابية خاصة لم يُرفع بعدُ إلى رئاسة البرلمان، نظراً لعدم اكتمال النصاب القانوني للتواقيع حتى اللحظة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى "وجود رغبة واضحة وواسعة لدى العديد من أعضاء البرلمان لاستيضاح الرؤية الحكومية بشأن مخرجات زيارة واشنطن".
وأضاف أن "الدستور العراقي يلزم الحكومة بصريح العبارة بعرض كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية على البرلمان للبث فيها"، مبينا أن "قرار المصادقة من عدمه يخضع لرؤية النواب ومدى مواءمة تلك الاتفاقيات للمصلحة الوطنية العليا لخدمة الشعب العراقي".
وشدد الفتلاوي على "ضرورة الامتثال للأطر الدستورية"، مؤكداً أنه "لا يمكن لرئيس الوزراء أو أي سلطة تنفيذية تجاوز الصلاحيات الممنوحة حصراً لمجلس النواب".
ولفت الى "وجود مخاوف لدى بعض الأوساط البرلمانية، مبينا أن مجلس النواب قد ينظر إلى بعض الاتفاقيات المبرمة على أنها قد تندرج تحت مفهوم (الاحتلال الاقتصادي) أو الإضرار بالسيادة الوطنية، مما قد يدفع البرلمان إلى رفضها وقاطع طريقها تماماً إذا ما تبين عدم جدواها أو خطورتها على الاقتصاد الوطني".
وأشار الفتلاوي إلى أن "رئيس الوزراء علي الزيدي أطلع قادة الإطار التنسيقي على أبرز المحاور والنتائج التي أسفرت عنها زيارته إلى الولايات المتحدة، بالتوازي مع استعراضه لخططه المستقبلية وجدول زياراته المرتقبة إلى عدد من دول المنطقة والإقليم، ضمن مساعي الحكومة لترسيم علاقات العراق الخارجية بناءً على الشراكات الاقتصادية والأمنية".انتهى 25 ص