مئات البروتوكولات المعطلة.. هل تنجو مذكرات التفاهم الجديدة مع إيران من خبث أمريكا؟
المعلومة / خاص..
أكد الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطوان، اليوم الخميس، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى طهران لتوقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون اقتصادي تمثل خطوة مهمة للعراق في إطار تنويع شراكاته الاقتصادية مع الدول الإقليمية والعالمية.
وقال أنطوان في تصريح لـ/المعلومة/، أن "الأعداد الكبيرة من الزائرين الإيرانيين الذين يدخلون العراق تعكس عمق العلاقات وترابطها بين بغداد وطهران"، مبيناً أن "إيران دولة جارة وصديقة تربطها بالعراق حدود بمسافات طويلة ومصالح مشتركة, فضلا عن مواقفها الإيجابية مع العراق وتقديم الدعم والاسناد للبلاد في فترات الأزمات".
وأشار أنطوان إلى أهمية أن "يتعامل العراق بتوازن مع مختلف الدول"، معتبراً أن "الولايات المتحدة سعت في مراحل سابقة إلى تعطيل عدد من الاتفاقيات المبرمة بين العراق وإيران"، مشيرا الى ان"العراق يمتلك ثروات هائلة، وعليه اختيار أفضل الشركاء لتطوير اقتصاده مع إبعاد الاتفاقيات الاقتصادية عن الضغوط والتدخلات الخارجية ".
وأضاف إن "العراق يمتلك بيئة استثمارية واسعة بسبب ثرواته الطبيعة الهائلة"، مشدداً على "ضرورة توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية ولا سيما الصناعة والتجارة والنقل والمواصلات، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني".
ودعا أنطوان إلى "اعتماد التوازن في إدارة العلاقات الخارجية بما يخدم مصلحة البلد من دون محاباة لأي طرف خارجي "، مبينا أن "العراق وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية لم ينفذ مئات البروتوكولات والاتفاقيات الاقتصادية، بسبب ضعف المتابعة والتدخل الامريكي في شؤونه ".
وشدد على "ضرورة تحويل تلك الاتفاقيات إلى مشاريع واقعية وعملية، لا أن تبقى حبراً على ورق، مع وضع الشخص المناسب في المكان المناسب والابتعاد عن الضغوط الامريكية التي لاتريد للبلد الخر ". أنتهى 25 ص