مدرب سلة نفط ميسان يكشف أسباب استقالته: كلمة واحدة آلمتني
المعلومة/ بغداد ..
كشف مدرب فريق نفط ميسان لكرة السلة، أحمد الساعدي، عن الأسباب التي دفعته إلى تقديم استقالته من تدريب الفريق، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تراكم عدة ظروف إدارية ومالية، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي خلاف مالي بينه وبين إدارة النادي.
وقال الساعدي في تصريح لوكالة/ المعلومة/ إن "أسباب الاستقالة كانت متعددة، وفي مقدمتها عدم قدرته على إقناع بعض اللاعبين بالصبر حتى صرف مستحقاتهم المالية، رغم أن الصكوك الخاصة بالمبالغ كانت قد أُنجزت وكان من المقرر صرفها بعد مباراة زاخو".
وأضاف: "كنت قد وعدت جماهير نفط ميسان بالمنافسة على لقب الدوري أو على أقل تقدير تحقيق الوصافة، وكنت مؤمنًا بقدرة الفريق على تحقيق هذا الهدف، لو توفرت السيولة المالية اللازمة للتعاقد مع اللاعب المحترف الذي كنا بحاجة إليه لتعزيز صفوف الفريق".
وأشار الساعدي إلى أن "الجانب المعنوي كان له تأثير كبير في قراره"، موضحًا أن "كلمة وُجهت إليه بعد كل ما قدمه من تضحيات مع الفريق آلمته كثيرًا، وأسهمت في اتخاذه قرار الرحيل".
وأكد مدرب نفط ميسان أنه لم يتقاضَ أي أجر مقابل عمله مع الفريق، قائلاً: "أدرب كرة السلة دون أي مقابل مادي، وسأستمر في ذلك ما حييت، سواء مع نادي نفط ميسان أو أي نادٍ آخر، لأن هدفي هو خدمة كرة السلة وصناعة فريق يرفع اسم ميسان ونادي نفط ميسان عالياً".
وشدد الساعدي على أن "علاقته بإدارة النادي لم تشهد أي خلافات مالية"، مبينًا أنه "قبل مهمة تدريب الفريق متطوعًا بدافع حبه للعبة، وليس بحثًا عن الشهرة أو المكاسب الشخصية".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يكن طرفًا في أي أحاديث أو منشورات أثيرت خلال الفترة الماضية، قائلاً: "كل ما نُشر أو قيل لا علم لي به، والجميع يعرف أنني رجل واضح وصريح، وأعشق نادي نفط ميسان بكل فعالياته، وقبل أن أكون مدربًا للفريق، فأنا أحد أكثر مشجعيه إخلاصًا".
وشارك نادي نفط ميسان في المربع الذهبي للدوري السلوي الممتاز. انتهى/ 25 ل