الخط الأول بعيد عن المساءلة.. هل اكتفت صولة الفجر بصغار الفاسدين؟
المعلومة / خاص..
شدد عضو تحالف العزم، صلاح المرعاوي، اليوم الاحد، على شمول حملة ملاحقة الفاسدين الجميع دون انتقائية، مع تجاوز الخطوط الحمراء لاي طرف بما يعزز ثقة المواطن بالحملة.
وقال المرعاوي في تصريح لـ/المعلومة/ ان "الحملة الأولى فقدت جزءاً من صداها بعد التراجع في استكمالها، وسط مخاوف من تدخل جهات حزبية لحماية شخصيات تابعة لها متورطة بالفساد".
وأضاف أنه "يتمنى ألا تخرج ملاحقة الفاسدين عن الأطر القانونية، وألا تُستخدم ملفات الفساد لأغراض سياسية تستهدف طرفاً على حساب آخر، أو تتحول إلى وسيلة للتسقيط السياسي".
وشدد المرعاوي على "ضرورة عدم تسييس حملة ملاحقة واعتقال المتورطين في قضايا الفساد، ومتابعة جميع المتهمين دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية أو أماكن وجودهم".
واشار إلى "ضرورة عدم توفير الحماية لشخصيات معروفة بتورطها في قضايا فساد، لكنها تحظى بحماية من جهات سياسية أو حزبية متنفذة"، مشدداً "على أن القضاء والقانون يجب أن يكونا الفيصل والحاكم بين الجميع".
وبيّن المرعاوي أن "الرأي العام يتداول أن الحملة فقدت زخمها بعد توجهها إلى فتح ملفات تخص ما يُعرف ب(الخطين الرابع والخامس)، في حين كان المواطنون يأملون أن تتعمق الحملة وتفتح ملفات (الخطين الأول والثاني)، التي يُنظر إليها على أنها أكثر أهمية وحساسية. انتهى 25 ص