edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. الحسابات الختامية تحت قبة البرلمان.. هل تُفتح ملفات الفساد المؤجلة؟
الحسابات الختامية تحت قبة البرلمان.. هل تُفتح ملفات الفساد المؤجلة؟
تقارير

الحسابات الختامية تحت قبة البرلمان.. هل تُفتح ملفات الفساد المؤجلة؟

  • Today 14:23


المعلومة / تقرير .. 
تفتح مناقشة الحسابات الختامية في مجلس النواب ، بوابات واسعة لمواجهة الاختلالات المالية المتراكمة، وسط تساؤلات شعبية وقانونية ملحة حول قدرة هذه التقارير التشريحية على نبش ملفات فساد سابقة ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة. 
ويرى خبراء اقتصاد أن المصادقة  على الميزانيات الفعلية يمثل أداة المحاسبة الأقوى لتقييم أوجه الصرف وكشف الفجوات بين المقدر والمنفذ، يخشى آخرون أن تتحول هذه الجلسات إلى مجرد إجراء بروتوكولي تقليدي ينتهي بتسويات سياسية تضمن إغلاق القضايا الحساسة دون محاسبة حقيقية، ولتسليط الضوء على خفايا الأرقام الختامية، وفرضية ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد ثورة رقابية تعيد فتح الدفاتر القديمة وتحاسب المتورطين، أم أن التوازنات السياسية ستفرض كلمتها مجدداً لتمرير الموازنات السابقة بـ "عفا الله عما سلف".
وفي هذا السياق أكد عضو كتلة بدر النيابية النائب مختار اليوسف، الاثنين، أن تصويت مجلس النواب على مصادقة الحسابات الختامية، التي تجري مناقشتها حالياً، سيتوقف تماماً على مدى وحجم المخالفات المالية والقانونية المرصودة فيها.
وقال اليوسف في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "النقاشات الحالية داخل مجلس النواب للحسابات الختامية الخاصة لسنتي 2014 و2015 كشفت عن وجود العديد من المخالفات المالية والقانونية الشاخصة".
وأضاف أنه "في حال إثبات هذه المخالفات المالية بشكل قطعي، فلن يتم التصويت بالمصادقة عليها، بل سيتم إحالة الملفات بالكامل إلى هيئة النزاهة والسلطة القضائية للبت فيها ومحاسبة المقصرين".
من جانبها ابدت كتلة حقوق النيابية تحفظها على الحسابات الختامية التي قرأها مجلس النواب لأربع سنوات سابقة
وقال رئيس الكتلة النائب سعود  الساعدي في تصريح صحفي، إن "الحسابات الختامية يفترض ان تأتي من قبل الحكومة كمشاريع قوانين، وبعد الاطلاع على الكتب الرسمية تبين ان الحسابات الختامية ارسلت من قبل حكومة مصطفى الكاظمي إلى مجلس النواب بعام 2021".
وفي سياق متصل أكد خبير القانون الدستوري علي التميمي، أن الحساب الختامي ليس مشروع قانون بل هو تقرير نهائي عن الصرف الفعلي للموازنة، مشدداً على أن المصادقة عليه داخل مجلس النواب لا تعني غلق الملف أو الإعفاء من المسؤولية عن المخالفات المالية.
وقال التميمي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "قانون الإدارة المالية الاتحادية ينص على تقديم تقرير الحسابات الختامية إلى البرلمان، حيث يمارس المجلس دوره الرقابي بمناقشة التقرير والتصويت عليه بالمصادقة"، مبيناً أنه "في حال بروز أي خروقات ماليّة، يتم إحالة المقصرين إلى القضاء وهيئة النزاهة والادعاء العام لتحريك الدعاوى القضائية بحقهم".
وأضاف أن "التصويت على الحساب الختامي يساوي إقرار الأرقام الواردة فيه فقط، ولا ينفي أو يسقط المخالفات المرصودة".
وأشار التميمي إلى أن "المصادقة لا تمنح حصانة للمتورطين، بل تفتح الباب أمام الجهات القضائية والرقابية لمحاسبة المسؤولين عن أي هدر أو تلاعب بالمال العام". انتهى / 25م

الأكثر قراءة

التعليم تحدد يوم الأحد الموافق 2026/9/20 موعداً لانطلاق العام الدراسي الجديد

التعليم تحدد يوم الأحد الموافق 2026/9/20 موعداً...

  • محلي
  • 21 Jul
مختص جوي يكشف تفاصيل الطقس المرتقب حتى نهاية الصيف

مختص جوي يكشف تفاصيل الطقس المرتقب حتى نهاية الصيف

  • محلي
  • 23 Jul
التعليم ترفض الموافقة على توسعة مقاعد الدراسات العليا للعام الدراسي 2026-2027

التعليم ترفض الموافقة على توسعة مقاعد الدراسات...

  • محلي
  • 25 Jul
بالوثيقة .. حراك برلماني نحو التعليم العالي لفتح الباب للموظفين للدراسة المسائية

بالوثيقة .. حراك برلماني نحو التعليم العالي لفتح...

  • محلي
  • 21 Jul
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا