فوبيا الرواتب.. المواطن متخوف والحكومة تطمئن: وضعت في ميزان المراجعة قبل التوزيع
المعلومة / خاص..
كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الاثنين، أسباب تأخر صرف رواتب الموظفين خلال الشهر الحالي والأشهر الماضية, فيما طمأن المواطنين بأن صرف الرواتب لا يمكن أن يتأخر لأكثر من شهر.
وقال صالح لـ/المعلومة/، إن "تأخر الرواتب يعود إلى إجراءات مالية تنظيمية تتعلق بالتدقيق وإعداد رواتب كل وزارة ومؤسسة حكومية ضمن ما يُعرف بـ(ميزان المراجعة)، الذي يتضمن حصة كل وزارة من الرواتب ووحدات الصرف".
وأضاف أن "هناك نحو 1000 وحدة صرف في العراق، تُدرج جميعها ضمن ميزان المراجعة، ثم ترفع إلى دائرة المحاسبات العامة لتدقيقها بشكل تفصيلي وفق أعلى معايير الحوكمة المالية".
وأوضح صالح أن "ميزان المراجعة يتضمن أعداد العاملين، وكلف رواتبهم، والترفيعات، والعلاوات، وجميع التفاصيل المتعلقة بالراتب الشهري"، مشيراً إلى أن "عملية التدقيق قد تتكرر مرة أو مرتين لضبط الأموال قبل صرفها شهرياً بعد استكمال الإجراءات".
وأشار إلى أن "الدولة تمنح مخصصات مالية لموظفي الشركات المتوقفة منذ عام 2003، نتيجة السياسات الاقتصادية والاستثمارية المتراجعة في البلاد والتي لم تضع حلولا لعودة هذه الشركات للانتاج والاستفادة منها محليا او عن طريق التصدير".
ولفت صالح إلى أن "إجمالي المبالغ المخصصة لرواتب موظفي الدولة بمختلف تشكيلاتها، إضافة إلى رواتب المتقاعدين، ومستفيدي شبكة الحماية الاجتماعية، والأجور، والمنح، يبلغ نحو 8 تريليونات دينار عراقي".
وأكد المستشار المالي لرئيس الوزراء أن "الرواتب يجب أن تبقى خطاً أحمر بالنسبة للحكومة، لأنها تمثل مصدر إعالة لنحو 40 مليون مواطن عراقي, مبينا أن "السياسة المالية للدولة معنية بمعالجة أي نقص في السيولة، وتأمين الأموال اللازمة بمختلف الوسائل، سواء عبر الاقتراض الداخلي أو الخارجي". أنتهى 25 ص