بين واشنطن وبكين.. هل يعيد العراق رسم خارطة شراكاته الاقتصادية في شرق اسيا ؟
المعلومة / خاص..
أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي, اليوم الاثنين, أن التدخلات الخارجية في العراق لا تزال مستمرة، دون تحقيق سيادة البلاد حتى في طبيعة علاقاته الخارجية سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
وقال الخفاجي في تصريح لـ/المعلومة/ إن "الإرادة السياسية العراقية لا تمتلك الشجاعة حتى الآن للتحرر اقتصاديا، والذهاب إلى عقد صفقات واتفاقيات وعقود كما تشاء، ومع أي دولة ترغب بالتعاقد معها.
وأضاف أن "الصين والهند هما السوقان الأكثر منفعة للعراق، وهناك إقبال كبير على شراء النفط العراقي، إلا أن الولايات المتحدة تتعامل مع العراق وكأنه ولاية أمريكية، فهي التي تقرر وتحدد مصيره".
وأشار إلى أن "التوجه نحو تنويع توقيع الاتفاقيات التجارية مع دول شرق آسيا، كالصين والهند، وأيضاً مع إيران وروسيا، بعيداً عن القيود الأمريكية، هو خطوة عظيمة وجبارة تعزز استقلالية العراق اقتصاديا وعسكرياً".
ولفت إلى أن "العراق محتل اقتصاديا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هناك أمورا سياسية تُفرض عليه من قبل جهات خارجية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية", واصفا التحركات الحكومية بـ"الخجولة جدا خصوصا فيما يتعلق بضمان سيادة البلاد". أنتهى 25 ص