هل يبحث الزيدي ملفي المياه والتواجد العسكري؟ لا جدوى من زيارته إلى تركيا دون تحقيق مصالح العراق
المعلومة / خاص..
أكد عضو الهيئة العامة لحركة صادقون أحمد عدنان، اليوم الثلاثاء، أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى تركيا يجب أن تركز بالدرجة الأولى على ملفين أساسيين هما حصة العراق المائية وإنهاء التوغل العسكري التركي في شمال البلاد.
وقال عدنان، في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الإطار التنسيقي اطلع على أجندة الزيارات التي أجراها الزيدي إلى الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن جولته الحالية إلى تركيا، والتي ستتبعها زيارة إلى السعودية".
وأضاف أن "ملفي المياه وحزب العمال الكردستاني يمثلان أبرز القضايا التي ينبغي أن يناقشها الزيدي مع الجانب التركي، من دون أي تغاضٍ عنهما".
وأشار عدنان إلى أن "المبررات التي تستند إليها تركيا لتبرير وجودها العسكري داخل الأراضي العراقية انتهت، ولم يعد هناك ما يبرر استمرار هذا التواجد أو إنشاء قواعد عسكرية، كونه يتعارض مع جميع المعاهدات والمواثيق الدولية".
وأوضح أن "إقليم كردستان ملزم بتنفيذ أي اتفاق تبرمه الحكومة الاتحادية مع الجانب التركي بشأن سحب القوات التركية من المناطق التي تنتشر فيها، بما يحفظ سيادة العراق ومصالحه العليا".
ولفت إلى أن "إمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن ملفي المياه والوجود العسكري التركي تعتمد على جدية أنقرة في التعامل مع بغداد واحترامها لسيادة العراق, كذلك صدق النوايا الامريكية في دعم العراق والزام تركيا التي تعد حليفا وثيقا لواشنطن بالاستجابة لمطالب بغداد.
وتابع أن "ملف السيادة يجب أن يُحسم بصورة كاملة وواضحة بعد الثلاثين من أيلول المقبل”، مبيناً أن "العلاقة مع تركيا يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم اتخاذ ملف حزب العمال الكردستاني ذريعة لاستمرار التواجد العسكري داخل الأراضي العراقية".أنتهى 25 ص