واشنطن بوست: قادة البنتاغون يضغطون على شركات السلاح للخروج من مأزق مضيق هرمز
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الاحد، ان وزارة الدفاع الامريكية وقياداتها بدأت عمليات ضغط على شركات تصنيع السلاح مع استنزاف الحرب مع إيران للمخزونات العسكرية الامريكية، فيما يأتي هذا التوجيه من نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ وسط توترات بشأن النقص الحاد في الذخائر الأمريكية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "البنتاغون طلب من قطاع الصناعات العسكرية الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة، بما في ذلك الذخائر التي تعاني من نقص حاد بسبب الحرب مع إيران، وذلك وفقًا لمذكرة لوزارة الدفاع حصلت عليها الصحيفة".
وكتب نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ إلى قادة الصناعة العسكرية قائلاً إن "أمامهم 21 يومًا فقط لتقديم خطط لتسريع جداول التسليم بشكل ملحوظ، وزيادة الإنتاج للقدرات الحيوية"، وفقًا للمذكرة التي لم تُنشر سابقًا".
ويأتي هذا التوجيه في وقت أصبح فيه نقص الأسلحة مصدر توتر بين ترامب ووزارة الدفاع، حسبما أفاد شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة مؤخرًا، كما يُعدّ هذا الإجراء الأخير ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذها البنتاغون والبيت الأبيض لمعالجة قضية قد تبقى عالقة إلى حد كبير إلى حين إقرار الكونغرس، الذي يعاني من حالة جمود، ميزانية إضافية للدفاع، وفقًا لخبراء في هذا المجال".
وتابع التقرير انه "وخلال الاجتماع، الذي ضمّ شركات مثل لوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، وبوينغ، وشركة أندوريل المتخصصة في الأسلحة ذاتية التشغيل، وشركة بالانتير لتحليلات البيانات، طُلب من المديرين التنفيذيين للشركات الضغط مباشرةً على المشرّعين لزيادة الإنفاق الدفاعي من خلال آلية التوفيق في الكونغرس، وفقًا لمصادر مطلعة".
يشار الى انه " حتى الأسبوع الماضي، انخفض المخزون العالمي من صواريخ باتريوت من 2200 صاروخ قبل الحرب إلى أقل من 827 صاروخًا، وصواريخ ثاد من 452 صاروخًا إلى أقل من 278 صاروخًا، وفقًا لتحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ". انتهى/ 25 ض