سلاح المقاومة وُجد لحماية العراق.. كيف يُنتزع وأبواب البلاد مشرّعة أمام الاحتلال؟
المعلومة/خاص..
أكد النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي، اليوم الأحد، أن سلاح فصائل المقاومة وُجد لحماية العراق والعراقيين، ومنع الاحتلال الأميركي من العبث بمقدرات البلاد ونهب ثرواته وفرض أيديولوجيته عليها.
وقال الخفاجي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "سلاح المقاومة سيبقى موجوداً إلى حين انتفاء الحاجة إليه، وذلك عندما تكون الدولة قادرة على فرض سيطرتها الكاملة على سماء وأجواء وأرض ومياه العراق، بعيداً عن أي تدخلات خارجية، ولا سيما التدخلات الأميركية".
وأضاف إلى أن "إنهاء وجود القوات الأميركية والأجنبية في العراق يجب أن يكون عن طريق خروجاً كاملاً وحقيقياً، بالتزامن مع توفير منظومات متطورة للدفاع الجوي وتعزيز القوة الجوية، بما يضمن حماية الأراضي العراقية من أي اعتداءات خارجية".
وأشار الخفاجي إلى أن "القوات الأميركية والصهيونية ما تزال تسيطر على أجواء العراق، في ظل غياب الردع الكافي لها"، مبيناً أن "الانتهاك السعودي الأخير وقصف مقرات الحشد الشعبي والمواكب الحسينية ومواقع مدنية في البلاد خير دليل على ذلك، خصوصا وانه شكل خرقاً واضحاً للسيادة العراقية".
وأوضح النائب عن كتلة حقوق أن "كتلة تتحرك بشكل فاعل داخل مجلس النواب من أجل إقرار قانون الحشد الشعبي، باعتباره مؤسسة أمنية عراقية، مؤكدا ضرورة حصوله على جميع حقوقه القانونية والاستحقاقات التي تضمنها التشريعات النافذة". أنتهى 25 ص