وول ستريت: الحزب الجمهوري يفقد اغلبيته لدى الناخبين
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال ، الاثنين، ان الحزب الجمهوري بدأ يفقد اغلبيته الانتخابية نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة والحرب على ايران حيث تُقوّض مخاوف غلاء المعيشة صورة الحزب الجمهوري كقائد اقتصادي، مما يمنح الديمقراطيين ميزة للتفوق.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان" خبير استطلاعات الرأي الجمهوري،ميشيل براون لاحظ أمرًا جديدًا في مجموعات التركيز التي يُجريها مع الناخبين في الولايات المتأرجحة قائلا "إنهم يعرفون بدقة، حتى بالدولار، قيمة فاتورة الكهرباء"، مضيفا ان" الأمر نفسه ينطبق على تكاليف الرعاية الصحية، أو سعر اللحم البقري".
ويرى براون أن "هذا مؤشر على أن الآراء حول الاقتصاد تُشكّل خطرًا واضحًا على حزبه في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، وهو قلق يُشاركه فيه استراتيجيون جمهوريون آخرون، ومع تزايد الانطباعات السلبية لدى الناخبين، يقول بعض المحللين الجمهوريين والمستقلين إن أمام ترامب وحلفاءه الجمهوريين وقتًا ضيقًا لاستعادة رصيدهم الأساسي: صورتهم كحزبٍ أكثر كفاءة في إدارة الاقتصاد".
وقال جون سايدز، عالم السياسة بجامعة فاندربيلت إن" سلسلة الأحداث اللازمة لإحداث تغيير حقيقي في حظوظ الحزب الجمهوري كبيرة للغاية".
وبين التقرير ان " التضخم يُعدّ نقطةً بالغة الخطورة: فقد ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.5 بالمائة في حزيران مقارنةً بالعام السابق، وفقًا لوزارة العمل، مقابل معدل تضخم متوقع بنسبة 3 بالمائة في كانون الثاني 2025، وقد أدى ذلك إلى تراجع مكاسب الأجور، حيث ارتفع متوسط الأجر بالساعة بنسبة 3.5 بالمائة في حزيران مقارنةً بالعام السابق".
وأشار التقرير الى ان " مشاعر الأمريكيين تجاه الاقتصاد أسوأ بكثير مما توحي به هذه الأرقام، ففي العديد من استطلاعات الرأي، قيّم ربع المستطلَعين فقط الاقتصاد بأنه ممتاز أو جيد، بينما قال نحو ثلاثة أرباعهم إنه في حالة متوسطة أو سيئة". انتهى/ 25 ض