ميدل ايست: خطة ترامب لغزة استكمال لسياسات الاحتلال الإسرائيلي
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، الثلاثاء، ان الموافقة على خطة ترامب لن تُفضي إلى قيام دولة فلسطينية ، فقد تم الخلط بين الخطة وحل الدولتين عمدًا للتأكد من رفض إسرائيل التام لأي شكل من أشكال التخفيف المؤقت للأزمة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " منذ بداية الإبادة الجماعية، ولا سيما مع كل اقتراح لوقف العنف الإسرائيلي في غزة، غيّر المسؤولون الإسرائيليون رواياتهم مرارًا وتكرارًا من الإصرار على نزع سلاح حماس بالكامل، إلى التهجير القسري، إلى النقاشات حول المساعدات الإنسانية والقيود المفروضة على غزة، والخط الأصفر، والتوسع عبر الاحتلال العسكري وكل هذه التصريحات تؤكد أن الدبلوماسية لا تكتفي بأن تكون غطاءً للاستعمار، بل تشارك فيه أيضًا".
وأضاف ان " هذا يعني ان التهجير القسري سيستمر، فإسرائيل لا تريد عودة الفلسطينيين إلى ديارهم في غزة، كانت الإبادة الجماعية تهدف إلى التدمير الشامل وتُستغل غزة في كلتا الحالتين، بالصمت أو بالتصريحات الباطلة، والتساؤل ماذا سيحدث إذا قررت إسرائيل تهجير الفلسطينيين قسرًا في غزة للاستيلاء على المزيد من الأراضي".
وبين التقرير ان " مجلس السلام لم يُعلن صراحةً معارضته للتهجير القسري للفلسطينيين، إلا أن الرؤية الأمريكية لغزة لا تتضمن أي جزء من الثقافة أو التراث أو القيم الفلسطينية، مجلس السلام هو امتداد للولايات المتحدة، ويحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، فأين يجد الفلسطينيون مكانهم في هذه الخطط؟".
وأشار التقرير الى ان " الولايات المتحدة وإسرائيل وضعت العديد من الخطط المتناقضة، وينصب التركيز حاليًا على الخلاف بين نتنياهو وترامب حول خطة النقاط الخمس عشرة، لكن وجود إسرائيل الراسخ في غزة أمر لا جدال فيه، سواء من حيث الاحتلال العسكري الفعلي أو على الصعيد الدبلوماسي ولم يُطالب أحدٌ إسرائيل صراحةً بالانسحاب من غزة". انتهى/ 25 ض