الغارديان: تعيينات وزير الدفاع تثير تساؤلات بشأن علاقات عائلة ترامب التجارية
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، الثلاثاء، ان اختيارات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لموظفي البنتاغون الجدد تثير الكثير من التساؤلات بشأن علاقات عائلة ترامب التجارية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "اثنين من مستشاريه على صلة بصندوق استثماري يشارك في الاستثمار في شركات عسكرية أمريكية تستفيد من الإنفاق الفيدرالي، كما تشمل تعيينات بيت هيجسيث في هيئة استشارية رئيسية في البنتاغون رجلين على صلة بصندوق رأس المال الاستثماري الذي يُعد دونالد ترامب الابن شريكًا فيه، والذي يمتلك استثمارات مربحة في التكنولوجيا العسكرية والفضائية".
وأوضح ان " شركة مارك أندرسن هورويتز، المعين من قبل مجلس سياسات الدفاع، وهي إحدى أكبر شركات رأس المال الاستثماري في وادي السيليكون وتُعرف باسم "a16z"، تشارك في الاستثمار مع شراكة ترامب "1789 كابيتال" في ثلاث شركات مقاولات عسكرية كما يشغل بليك ماسترز، المعين أيضًا من قبل مجلس سياسات الدفاع، عضوية مجالس إدارة ثلاث شركات مرتبطة بـ"1789 كابيتال"، حيث يقدم الرجلان الآن المشورة لوزارة الدفاع الأمريكية بشأن قطاع تكنولوجيا الدفاع الذي تعمل فيه تلك الشركات".
وتابع التقرير" لا يبدو أن تعيينات وزير الدفاع الأمريكي تزيد من نفوذ أصحاب الأيديولوجيات اليمينية، ومصنعي الأسلحة ذاتية التشغيل، وعملاء سابقين لدول استبدادية، على أقوى ترسانة أسلحة في العالم فحسب، بل قد تضع المصالح المالية لعائلة الرئيس الأمريكي في صميم تحديد الأولويات الاستراتيجية الأمريكية".
وقال سكوت آمي، المستشار القانوني لمشروع الرقابة الحكومية، إن مثل هذه اللجان الاستشارية غالباً ما تُكتشف فيها تضاربات في المصالح"، مضيفا "يسعى الكثير من المعينين فيها إلى الحصول على أعمال حكومية، وتحديداً مع الوكالة التي يعملون بها، لذا يساورنا القلق، هل جاء بعض هؤلاء الأشخاص لنهب الخزائن والتعلم قدر الإمكان لمنح صاحب عملهم أو عملائهم ميزة تنافسية؟ أم أنهم يحاولون تمرير العقود بطريقة تعود بالنفع على صاحب العمل أو العميل؟".
وأشار التقرير الى انه "وعلى الرغم من أن مجلس الدفاع التابع للبنتاغون لا يضع السياسات بشكل مباشر، إلا أن قربه من قيادة البنتاغون جعله ذا نفوذ، بل ومثيرًا للجدل في بعض الأحيان، ففي الفترة التي سبقت غزو العراق عام 2003، أصبح المجلس الذي كان يرأسه آنذاك المسؤول المتشدد ريتشارد بيرل، أحد قادة عهد ريغان - محركًا أساسيًا للدعوة إلى الحرب، وكشف تحقيق أُجري عام 2003 أن تسعة على الأقل من أعضائه الثلاثين كانوا على صلة بمقاولين دفاعيين يملكون مليارات الدولارات من الأعمال التجارية مع البنتاغون، و استقال بيرل من رئاسة المجلس في آذار من ذلك العام وسط مزاعم بتضارب المصالح". انتهى/ 25 ض