واشنطن بوست: البنتاغون يعترف بمقتل مدنيين خلال حملة ترامب على اليمن
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة واشنطن بوست ، الأربعاء، ان تقريرا لوزارة الدفاع الامريكية اعترف ولأول مرة بوقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين خلال حملة ترامب العسكرية على اليمن بعد إلغاء وزير الدفاع بيت هيجسيث لمكتبٍ كان يُعنى بتقليل الخسائر غير المقصودة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " تقريرٌ للبنتاغون خلص إلى أن القوات الأمريكية قتلت العام الماضي 153 مدنياً وأصابت نحو 250 آخرين في ثلاث هجمات استهدفت انصار الله في اليمن، وهو أول اعتراف علني من إدارة ترامب منذ توليها السلطة بأن الجيش تسبب في أضرار جسيمة للمدنيين في أي نزاع".
وقال البنتاغون في تقريره إن" الهجمات الأمريكية الثلاث التي وقعت في نيسان من عام 2025 ومن المرجح جداً أنها ألحقت أضراراً بالمدنيين، وأن 15 حادثة أخرى في اليمن لا تزال قيد التقييم، حيث يتضمن التقرير السنوي الذي يُلزم الكونغرس بتقديمه عن الحوادث التي وقعت في عام 2025، ولا يتناول إلحاق أضرار بالمدنيين جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران".
وأجاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة اليمن بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة واستمرت العملية نحو 50 يومًا، وكانت أول عملية عسكرية أمريكية كبرى بعد أن قام وزير الدفاع بيت هيجسيث بحلّ مكتب في البنتاغون كان يُعنى بتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، ووفقًا لأرقام البنتاغون، هاجمت القوات الأمريكية ما لا يقل عن 1000 هدف خلال تلك الفترة قبال سواحل اليمن".
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان وبعض المشرعين تركيز هيجسيث المعلن على "القدرة على القتل" في العمليات العسكرية، معتبرين ذلك مخالفًا لالتزام الولايات المتحدة بموجب قانون الحرب بتقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون قدر الإمكان، وأفاد ناشطون حقوقيون بأن اثنين من الهجمات التي سلط عليها تقرير البنتاغون الضوء تُصنفان ضمن أعلى حصيلة قتلى في غارات أمريكية منذ عام ٢٠٠١".
وأشار تقرير البنتاغون حول الأضرار التي لحقت بالمدنيين إلى أن المسؤولين الأمريكيين قرروا أن أياً من الحالات الثلاث لا تستدعي دفع تعويضات لأسر الضحايا، وهو قرار وصفه بعض خبراء حقوق الإنسان بأنه سابق لأوانه، فيما وصفت المنظمات الهجمات بأنها جرائم حرب محتملة، ولم يتضح بعد ما إذا كان أي من أفراد القوات الأمريكية قد خضع لإجراءات تأديبية نتيجة لذلك". انتهى/ 25ض