حكومة الزيدي ترقص على جراح العراقيين.. وفد امني يزور السعودية في وقت لم تجف فيه دماء الحشد!
المعلومة/ خاص..
أبدى المحلل السياسي كامل الكناني، اليوم الخميس، استغرابه من توجه وفد أمني عراقي رفيع المستوى بزيارة إلى السعودية، في وقت لم تجف فيه دماء العراقيين من أبناء الحشد الشعبي وزائري الإمام الحسين عليه السلام، الذين استُهدفوا بطائرات غدر التحالف (السعودي - الأمريكي) تحت ذرائع كاذبة.
وقال الكناني في تصريح لـ/المعلومة/ إن "الدور السعودي في المنطقة هو دور تخادمي مع المحور الصهيوأمريكي"،مبيناً أن "قراءة الحكومة العراقية للدور السعودي في المنطقة غريبة وغير منطقية، خصوصاً وأن مواقفها وتصرفاتها مع العراق كانت سلبية".
وأضاف أن "توهم الحكومة العراقية مطلق وكامل، كون السعودية معروفة تاريخياً بموقفها من العراق، وكيف عبأت الأرهابيين على الحدود السورية وأرسلتهم إلى العراق، وكيف قدمت الدعم لداعش في فترة احتلال واغتصاب جزء كبير من أراضي البلاد".
واشار الكناني إلى أن "الدور السعودي تجاه العراق دور سلبي أساسي وبنيوي، ولا يمكن أن تعبّر السعودية عن النظام السياسي الديمقراطي في العراق الذي يشهد انتخابات وضمن دستور ثابت، وفيه موازنة تناقش علناً في البرلمان. هذا بالنسبة للسعودية في كل يوم، وكأنما النظام السياسي العراقي يبصق على وجوههم وعلى نظامهم السياسي المتخلف الذي يكون فيه آل سعود أمراء، وبقية الشعب السعودي بكل تشكيلاته وتنوعاته عبيد مطيعين".
وتابع انه "لا يمكن توقع شيء إيجابي من السعودية، والحكومة العراقية بحاجة إلى تجديد رؤيتها تجاه السعودية، ويجب أن تفهم السعودية كما هي ومدى انصياعها لقوى الشر الصهيوأمريكية في المنطقة، خصوصاً وأنهم يعطون التريليونات الى ترامب، وهو يهينهم ويذلهم ويسميهم بقر حلوب، ويطالبهم بتقبيل مؤخرته، في المقابل فإنهم لا يعطون قنينة ماء لغزة المحاصرة، في الوقت نفسه يزعمون أنهم يقودون العالم الإسلامي".
ولفت الكناني إلى أن "السعودية الآن معتدية على العراق، ويجب أن يُرد عليها من قبل الحكومة العراقية، حتى يمكن أن تتوازن العلاقة تحت مسمى الردع وقطع اليد التي تسببت بجرح واستشهاد العديد من أبناء الحشد الشعبي الذين هم جزء ثابت لا يتجزأ من القوات الأمنية العراقية.أنتهى 25 ص