وول ستريت: الصراع الإيراني الأمريكي بات اقتصاديا
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، السبت، ان مسؤولين كبار في إدارة ترامب زعموا انهم كثفوا الضغط الاقتصادي في الحرب مع إيران، جاعلين خفض أسعار النفط هدفاً رئيسياً للحرب، ومتعهدين بفرض عقوبات مالية غير مسبوقة تُجبر طهران على إعادة فتح مضيق هرمز.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " وعلى الرغم من ذلك فان ايران ردت بضربات عسكرية استهدفت سفينتين اماراتييتن في المنطقة ، مما يشير الى ان ايران اصبحت لا تتأثر بمزيد من العقوبات الاقتصادية، وأنها مستعدة لاتخاذ زمام المبادرة العسكرية حتى في ظل الرئيس ترامب في العودة إلى حرب بالأسلحة النارية".
وأضاف التقرير انه "ومع اعتماد ترامب بشكل متزايد على الحصار البحري للموانئ الإيرانية كوسيلة للضغط المالي على طهران، يحاول القادة الإيرانيون إظهار أنهم لن يتراجعوا، وأنهم سيُبقون المضيق مغلقاً حتى تُجبر أسعار الطاقة الولايات المتحدة على التراجع، بحسب محللين".
وقال علي واعظ، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية "استخلصت طهران درساً بسيطاً من كل مناورة تحدٍّ مع واشنطن وهي التحلي بالصبر لفترة كافية، وستتراجع أمريكا أولاً". مضيفا أن" التهديدات الوجودية تميل إلى تعزيز العزيمة، لا إلى وضع حدٍّ للمقاومة".
وأوضح التقرير ان "جهود كلا الطرفين لإلحاق الأذى الاقتصادي بالأخر تبعدهما أكثر عن المخرج الدبلوماسي الذي بدا أنهما توصلا إليه بالاتفاق في حزيران، وقد نصّ ذلك الاتفاق على مكافآت مالية لطهران إذا أعادت فتح المضيق ودخلت في مفاوضات جادة بشأن برنامجها النووي".
يشار الى ان ترامب بدأ الحرب مُعلنًا أن هدفه هو إجبار إيران على توقيع اتفاق يمنعها من الحصول على سلاح نووي، ولكن مع استمرار النزاع، وفرض طهران سيطرتها على تدفقات الطاقة العالمية في المضيق، يبدو أن أولوياته قد تغيرت، وبالنسبة لإيران يُمكّنها السيطرة على مضيق هرمز من تقديم مطالبها للولايات المتحدة دون الحاجة إلى التنازل عن أي شيء فيما يتعلق ببرنامجها النووي الأساسي، كما يعتقد المسؤولون الإيرانيون أن الوقت في صالحهم، وقد وسّعوا مطالبهم لإعادة فتح مضيق هرمز، وتقول طهران إن على الولايات المتحدة إنهاء الحرب، ورفع الحصار، وتخفيف العقوبات الخانقة وتجميد الأموال الإيرانية. انتهى/ 25 ض