الخزعلي: جهات على صلة بالإرهاب تتعمد تزييف الحقائق في جرف النصر لأسباب طائفية
المعلومة / خاص..
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية أحمد كاين الخزعلي, اليوم السبت, أن ملف عودة النازحين إلى منطقة جرف النصر يخضع لمتابعة أمنية دقيقة، نافياً وجود أي منع جماعي لعودة الأهالي الى مناطق سكناهم .
وقال الخزعلي في تصريح لـ/المعلومة/, إن"موضوع جرف النصر أُثير وافتُعل مؤخرا على انها من المناطق التي شهدت أعداداً كبيرة من النازحين الذين لم يعودوا إلى مساكنهم، ودخلت هذه المسألة في أبعاد طائفية، إلا أن ما يُثار بهذا الشأن غير صحيح، وموضوع عودة النازحين يتم بانسيابية بعد اجتياز مراحل التدقيق الأمني".
وأضاف أن "محافظة بابل شكلت لجاناً تضم مختلف الأجهزة الأمنية لتدقيق هويات النازحين الموجودين خارج جرف النصر، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تثبت بحقه مؤشرات أو تهم تتعلق بالإرهاب، فيما تتم إعادة الأشخاص الذين لم يثبت تورطهم بأي شكل من الأشكال إلى مساكنهم بصورة طبيعية".
وأوضح الخزعلي أن "نحو ثمانين بالمئة من النازحين عادوا تقريباً إلى مساكنهم في جرف النصر، فيما يجري حالياً تدقيق أوضاع الأعداد المتبقية"، مبيناً أن "عملية تدقيق أسماء العائدين من قبل الأجهزة الأمنية إجراء طبيعي جداً، وقد اتخذ في العديد من المناطق التي شهدت موجات نزوح عقب الأحداث التي شهدتها البلاد ابان سيطرة داعش الإرهابي".
وأشار إلى أن "هذه الافتعالات تحدث دائماً من قبل جهات تستغل مثل هذه الملفات لمحاولة تغيير الواقع الديمغرافي في المنطقة، أو لإحداث حالة من اللغط والقلق في الشارع العرافي", مبينا أن "منطقة جرف النصر تتمتع بموقع جغرافي مهم، كونها تربط بين محافظات بابل وكربلاء والأنبار، وتمثل طريقاً مختصراً باتجاه الفلوجة، الأمر الذي يجعلها محط أهتمام الأجهزة الأمنية".
ولفت الخزعلي الى أن "الأجهزة الأمنية لديها رؤية واضحة بشأن المنطقة، وهي تخضع لمتابعة مستمرة من خلال جهد أمني مضاعف ونصب كاميرات المراقبة، بهدف تعزيز السيطرة الأمنية ومنع أي خروقات", مشددا على "أهمية التنسيق بين مجلس النواب ووزارة الداخلية ومحافظة بابل، بهدف تسهيل عودة النازحين الذين لا توجد بحقهم أي مؤشرات أمنية، وضمان عودتهم إلى مناطقهم بصورة آمنة ومنظمة".
وكشف االنائب في لجنة الامن والدفاع عن "توجه نيابي لجمع التواقيع داخل مجلس النواب من أجل وضع آلية عمل خاصة بمنطقة جرف النصر، وإغلاق أي ثغرة يمكن أن يستغلها الإرهابيون لتنفيذ اعتداءات أو هجمات ضد المواطنين، ولا سيما زائري المراقد المقدسة في كربلاء والنجف الأشرف". أنتهى 25 ص