هل أكلت حكومة الزيدي "الطعم" الأمريكي.. ما غاية حصر السلاح؟
المعلومة / خاص..
أكد النائب السابق محمد الشبكي، اليوم الثلاثاء، أن المقاومة العراقية تمثل قوى وطنية دافعت ببسالة عن أرض العراق ومقدساته، وقدمت في سبيل ذلك العديد من الشهداء والجرحى، مشدداً على أنه لا يمكن وصفها بالأوصاف التي يطلقها مسؤولون أميركيون وصهاينة وخليجيون.
وقال الشبكي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الحكومة لا تحتاج إلى حوار لإقناع فصائل المقاومة بأنها عراقية, حيث أن ذلك كان واضحاً للجميع خلال حقبة تنظيم داعش، عندما كان موقف المقاومة واضحاً في محاربة الإرهاب وصد الخطر عن العراقيين، سواء في الشمال أو الوسط أو الجنوب".
وأضاف أن "أي حوار بشأن تنظيم السلاح يجب أن يجري وفق محددات وشروط ثابتة، في مقدمتها إخراج القوات الأجنبية، الأميركية والتركية وغيرها بشكل تام ونهائي، وألا يكون لها أي تدخل في المجالات السياسية أو الأمنية أو الاقتصادية داخل العراق".
وأشار الشبكي إلى أن "دوافع تسليم السلاح لم تنطلق من الداخل العراقي إطلاقاً، بل جاءت نتيجة ضغوط أميركية"، مبيناً أن "الجانب الأميركي ساوم العراق بشكل علني بشأن سلاح المقاومة مقابل دخول الشركات الأميركية ودعم العراق اقتصادياً".
ولفت الى أن "الحكومة مطالبة بوضع برنامج واضح ومدروس لما يسمى بحصر السلاح، بعيداً عن الأسلوب العبثي أو لغة التهديد والوعيد"، داعياً إلى "تشكيل لجان مشتركة تضم عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ولا سيما الأمنية منها، وبمشاركة هيئة الحشد الشعبي، للوقوف على مدى إمكانية تسليم السلاح ومدى الحاجة إلى ذلك".
وتساءل الشبكي الى أنه "في حال تسليم سلاح المقاومة، فإلى أي جهة سيسلَم, وما الآلية التي ستعتمد في ذلك, وما الضمانات التي ستحمي الفصائل من أي اعتداء أميركي أو صهيوني بعد تسليم سلاحها"، مشدداً على أن "هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة قبل المضي بأي خطوات تتعلق بتنظيم السلاح". أنتهى 25 ص