الحراك السلمي: حصر السلاح مرهون بانتهاء التحديات الخارجية
المعلومة/ بغداد ..
أكد الحراك السلمي العراقي، الأربعاء، أن فصائل المقاومة لعبت دورًا في طرد الاحتلال وإفشال أكبر مخطط لتمزيق البلاد، لافتًا إلى أن حصر السلاح يجب أن يكون في مرحلة لا يعاني فيها العراق من تحديات دولية وإقليمية وداخلية.
وأوضح رئيس الحراك، عمار التميمي، في حديثه لـ/المعلومة/ أن "فصائل المقاومة في العراق لعبت دورًا فعالًا ومهمًا في طرد المحتل، وصولًا إلى إحباط وإفشال أكبر مؤامرة استهدفت أمن العراق، لا سيما بعد حزيران 2014"، مبينًا أن "هذه الفصائل شكلت مسارًا مهمًا في منع تمدد تنظيم داعش في وقت عصيب، وقدمت أنهارًا من الدماء الزكية، وبالتالي لعبت دورًا رئيسيًا في دعم أمن واستقرار البلاد وإحباط مؤامرة تنظيم داعش وممولّيه".
وأضاف أن "الحديث عن حصر السلاح يجب أن يكون وفق أطر موضوعية، بأن يكون في وضع لا توجد فيه تحديات داخلية وخارجية وتوترات إقليمية ودولية"، مؤكدًا أن "الوضع الحالي يستدعي خيارات تعزيز الجبهة الداخلية، وأن الفصائل تمثل ركيزة مهمة لدعم الأمن والاستقرار الداخلي، لأن سلاحها هو سلاح الدفاع عن الشعب بكل مكوناته".
وشدد على أن "تدخل الإدارة الأمريكية في هذا الملف يثير الكثير من علامات الاستفهام، ويدلل على وجود أجندة، وبالتالي يجب الانتباه لخطر التدخل الخارجي".انتهى25ف