نيويورك تايمز: ترامب وعائلته يستثمرون في تصنيع صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة بالإمارات
المعلومة/ ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ، الاحد، انه في مستودع صغير في الإمارات ، يقضي العمال ما يصل إلى 12 ساعة يوميًا في تجميع مكونات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لصنع صواريخ اعتراضية قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية التي تصل سرعتها إلى 200 ميل في الساعة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " مصنع "باوروس"، وهو مصنع ناشئ في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، يستخدم هذا المصنع، الذي بدأ تشغيله الشهر الماضي، لتصنيع صواريخ اعتراضية منخفضة التكلفة، وهو أول دخول للشركة إلى منطقة الشرق الأوسط، و جزء من خطتها لتصبح مُورّدًا عالميًا".
وقال متحدث باسم الشركة إنّ" المصانع التابعة لها تُنتج حوالي 3000 صاروخ اعتراضي شهريًا، وتسعى الشركة إلى إنشاء شبكة من المصانع لزيادة الإنتاج إلى 15000 صاروخ شهريًا على مستوى العالم بحلول منتصف عام 2027، فيما لم تفصح الشركة علنًا عن هوية عملائها أو الشركة المصنعة المتعاقدة معها في الإمارات".
وعجّلت الحرب الإيرانية بالخطط طويلة الأمد للإمارات ودول أخرى لتصنيع المزيد من الأسلحة داخل حدودها، حيث كانت البنية التحتية المدنية في الإمارات الأكثر استهدافًا بعد بدء الحرب في شباط الماضي و سعت إيران إلى إظهار نفوذها وباتت الحاجة إلى المزيد من الصواريخ الاعتراضية ملحة مع تناقص المخزونات الأمريكية الصنع".
وبين التقرير ان " الصواريخ الاعتراضية أشبه بصواريخ صغيرة، مصممة للاصطدام بالتهديدات الجوية وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها، و يبلغ سعر الصاروخ الاعتراضي الذي طورته شركة باوروس، والمسمى "غارديان"، حوالي 5000 دولار أمريكي، وهو مبني على تصميم أوكراني أثبت فعاليته ضد طائرات "شاهد" الروسية المسيرة.
وأشار التقرير الى ان " شركة إدارة ملاعب الغولف التابعة لترامب شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة باوروس، حسبما صرح متحدث باسم الشركة، وقد توسطت في الصفقة شركة "دوميناري سيكيوريتيز"، وهي شركة استثمارية تابعة لشركة "دوميناري هولدينغز"، التي يُعدّ الأخوان ترامب من بين مساهميها وأعضاء مجلسها الاستشاري، مع ذلك، أصدرت شركة باوروس عددًا من البيانات المتعلقة بعائلة ترامب أو شركائهم، حيث انضم كيث كيلوغ، وهو لواء متقاعد شغل منصب كبير مستشاري ترامب في البيت الأبيض العام الماضي، إلى المجلس الاستشاري للشركة وفي حزيران، استثمرت شركة "أن يوجوال ماشينز"، وهي شركة لتصنيع مكونات الطائرات المسيّرة مقرها فلوريدا، والتي يضم مجلسها الاستشاري دونالد ترامب الابن، 30 مليون دولار، وفي هذا الشهر، وقّعت الشركة عقدًا بقيمة تصل إلى 90 مليون دولار لتزويد القوات الجوية بطائرات اعتراضية". انتهى/ 25 ض