14 ألف عنصر أجنبي.. انتشار يتجاوز الحدود ويضع الأمن العراقي أمام تحدٍ جديد
المعلومة/ تقرير...
تتصاعد المخاوف الأمنية في العراق مع تداول تقديرات بشأن وجود آلاف العناصر المنتمين إلى تنظيمات مسلحة سورية وكردية داخل الأراضي العراقية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار وجود جماعات مسلحة خارج الأطر الرسمية وانعكاس ذلك على الأمن والسيادة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يقدر عدد العناصر السوريين المنتمين إلى تنظيمات مسلحة بنحو 2947 عنصراً، فيما تتراوح تقديرات أعداد مقاتلي الفصائل الكردية المعارضة لتركيا وسوريا بين 13,300 و18,800 مقاتل.
وفي هذا السياق، كشف مصدر تركي في تصريح لوكالة /المعلومة/، عن وجود أكثر من 2947 سورياً ينتمون إلى تنظيمات مسلحة داخل العراق، مشيراً إلى أن دخولهم تم عبر تركيا وصولاً إلى إقليم كردستان.
وقال المصدر إن "هؤلاء العناصر ينتمون إلى عدد من التنظيمات المسلحة"، مبيناً أن "بعضهم تلقوا تدريبات في معسكرات خاصة بمحافظة إدلب السورية، بينها مناطق حارم وجبال حارم وسرمدا والدانا، قرب الحدود السورية التركية".
وأضاف أن "من بين التنظيمات التي ينتمي إليها هؤلاء فرقة السلطان مراد وفيلق الشام"، مشيراً إلى أن "المجموعتين أُدمجتا ضمن الهيكلية الجديدة لوزارة الدفاع السورية التابعة لأبو محمد الجولاني".
وأشار المصدر إلى أن "العناصر السورية تنتشر في مناطق مختلفة من العراق، ويعمل بعضهم في أعمال مدنية ومن دون إقامة رسمية"، لافتاً إلى أن "عدداً منهم يتواجد في بغداد والأنبار"، ومحذراً من تداعيات وجودهم على أمن البلاد.
وفي ملف آخر متصل، أكد المحلل السياسي حسين الكناني أن الولايات المتحدة تمنع، بحسب رأيه، أي تحرك حكومي لحصر سلاح الفصائل الكردية وقوات البيشمركة بيد الدولة.
وقال الكناني في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن "الولايات المتحدة تمنع أي تحرك لرئيس الوزراء علي الزيدي بشأن ملف حصر سلاح قوات البيشمركة والفصائل الكردية بيد الدولة"، مشيراً إلى أن استمرار وجود السلاح خارج إطار الدولة يعرقل جهود فرض القرار الأمني والعسكري الموحد.
وأضاف أن "حسم ملف سلاح الفصائل الكردية يتطلب موقفاً حكومياً واضحاً بعيداً عن الضغوط والتدخلات الخارجية"، معتبراً أن أي تحرك بهذا الاتجاه قد يواجه اعتراضاً أمريكياً.
وتضم الساحة العراقية عدداً من الفصائل الكردية المعارضة، من أبرزها حزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي تقدر أعداد مقاتليه بين 3 و5 آلاف، ووحدات حماية سنجار (YBŞ) بنحو 2 إلى 3 آلاف مقاتل.انتهى/25ز