الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الأسلحة الفتاكة
المعلومة / متابعة...
حذرت دراسة أمنية حديثة، اليوم الأحد، من أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، لاسيما النماذج مفتوحة المصدر، بات يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي عبر تسهيل وصول جهات خبيثة إلى معلومات حساسة لتطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية.
وأفاد تقرير أعدته مجموعة الأبحاث العالمية (Crimson Flare)، بأن "بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة تجارياً يمكن تعديلها واختراقها لإزالة أنظمة الحماية المدمجة فيها، مما يتيح لها الإجابة عن أسئلة خطيرة ترفض النماذج الرسمية والمحمية التعامل معها".
ونبّه باحثون أمنيون من أن "هذه الطفرة التقنية قد تُخفّض الحواجز المعرفية أمام أشخاص ومجموعات غير متخصصة، بعد أن كانت المعرفة اللازمة لإنتاج والتعامل مع مواد شديدة الخطورة ومحرمة دولياً محصورة تاريخياً بين العلماء والمختبرات المتخصصة".
وأشار التقرير إلى أسلوب تقني يُعرف غير رسمي باسم "التدمير" (Jailbreaking)، وهو مخصص لإزالة الأكواد البرمجية والقيود المسؤولة عن رفض طلبات السلامة، مؤكداً أن "هذه العملية باتت تنفذ خلال دقائق معدودة باستخدام أدوات برمجية مجانية ومتاحة على الإنترنت دون الحاجة لخبرات معقدة".وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها، تمكّنها خلال دقائق من العثور على وتنزيل عدة نسخ "غير خاضعة للرقابة" ومعدلة مسبقاً من نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة للاستخدام العام، مما يثبت إمكانية استخدامها في أنشطة وصناعات عسكرية خطرة وهجمات بيولوجية دون الحاجة للاتصال بخوادم الشركات المطورة. انتهى/ 25م