سياسي: ملفات "فساد الكبار" ما تزال خارج دائرة التدقيق
المعلومة/ بغداد...
انتقد المحلل السياسي علي الطويل، عدم فتح ملفات الفساد للحيتان الكبيرة ممن تعاقبوا على السلطة في مختلف الحكومات وممن تسنموا مناصب في الدولة.
وقال الطويل في تصريح لـ /المعلومة/، ان "عدم المساس بـ (الحيتان الكبيرة) والرؤوس الفاسدة من أصحاب المناصب وكذلك الذين تسنموا المسؤولية في الحكومات المتعاقبة، يؤكد ان هناك لعبة سياسية للإطاحة ببعض الأسماء رغم التأييد الشعبي والسياسي لحملة مكافحة الفساد".
وأضاف ان "هناك الكثير من الأشخاص تحوم حولهم شبهات فساد، الا ان ماجرى قد يكون تصفيات حساب للخصوم والمنافسين في السلطة، خصوصا ان هناك الكثير من ملفات الفساد المتعلقة بالكهرباء وغيرها من القطاعات التي لم تدقق ولم يعاد النظر بالاموال التي صرفت عليها منذ عام 2003 والى يومنا هذا".
وبين ان "الشعب ورغم تأييده لمكافحة الفساد والقضاء على هذه الافة، الا الموضوع يجب ان يتجاوز الازدواجية، خصوصا ان هناك الكثير من الرؤوس الكبيرة من وزراء سابقين وأصحاب مناصب لم تصلهم هذه الحملة". انتهى 25ن