العمالة غير الشرعية تتسع.. الزيدي يحذر من مخاطر أمنية واقتصادية
المعلومة / بغداد...
حذر عضو مجلس النواب، النائب ضياء الزيدي، الأحد، الحكومة والجهات الأمنية من المخاطر الكارثية لاتساع ظاهرة العمالة الوافدة إلى العراق بصورة غير شرعية، مؤكداً وجود مخططات أمنية واقتصادية تهدد استقرار البلاد، لاسيما مع تدفق آلاف العناصر الإرهابية تحت غطاء العمل.
وقال الزيدي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "ظاهرة اتساع العمالة الأجنبية الوافدة من دول شرق آسيا والجنسية السورية باتت تشكل حالة قلق وتوجس عميق لدى الشارع العراقي لسببين رئيسيين هما الأمن والاقتصاد".
وأضاف أن "الجانب الاقتصادي يتمثل في تواجد أعداد مهولة من الوافدين التي زاحمت العمالة المحلية وتسببت في ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب العراقي بشكل كبير، كون العمالة الأجنبية تتقاضى أجوراً زهيدة وتعمل لساعات طويلة، مما جعلها عامل جذب لأصحاب المصالح على حساب ابن البلد".
وتابع الزيدي إن "الأمر الثاني والخطير يتعلق بالجانب الأمني، حيث إن العديد من هؤلاء الوافدين يعملون لصالح أجهزة مخابراتية أجنبية، فضلاً عن امتلاكنا معلومات مؤكدة بأن عدداً كبيراً منهم ينتمون لمنظمات إرهابية، وتحديداً ضمن العمالة السورية الوافدة"، داعيا الحكومة والجهات الأمنية إلى "اتخاذ إجراءات صارمة وفورية لإبعاد المخالفين، وتفعيل عمليات الرصد والمراقبة الدورية لجميع العاملين الأجانب".
وكان مصدر تركي قد كشف لوكالة /المعلومة/، أمس السبت، عن وجود أكثر من 2947 سورياً ينتمون إلى تنظيمات إرهابية داخل الأراضي العراقية، مبيناً أن عملية إدخالهم جرت بتسهيل تركي عبر إقليم كردستان. انتهى/ 25م