نيويورك تايمز: حلفاء أمريكا يتذمرون من عرقلتها النمو الاقتصادي العالمي بحروبها
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء، انه وفي قمة كان من المفترض فيها أن تُبرز السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كنموذج يُحتذى به عالميًا، اشتكى الأوروبيون من الرسوم الجمركية والحرب مع إيران.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان "جميع جلسات اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، الذي عُقد في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية هذا الأسبوع، تقريبًا، بدات بإشادة وزير الخزانة سكوت بيسنت بالاقتصاد الأمريكي في عهد ترامب، وحثّ الدول الأخرى على الاقتداء بأمريكا، لكن الحلفاء الاوربيين وغيرهم لم يكونوا متقبلين لهذا، ففي عدة مناسبات، انتقد ممثلو أوروبا وكندا ودول أخرى صديقة للولايات المتحدة الإدارة الأمريكية بسبب تحركات قالوا إنها أضرت باقتصاداتهم".
وأضاف ان " اغلبية الأعضاء في المؤتمر عبروا عن استيائهم من الحرب مع إيران، التي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة والشحن، كما أثاروا قرار وزير الخزانة بيسنت المفاجئ ببيع حيازات الولايات المتحدة من اليورو لدعم العملة اليابانية الشهر الماضي، وتصعيد الإدارة الأمريكية للحرب الكلامية وفرض الرسوم الجمركية على كندا".
وعكست الخلافات، التي اتسمت في معظمها باللباقة، استياءً متزايدًا في أوروبا وغيرها من المناطق إزاء إدارة ترامب للاقتصاد العالمي، وشعور الحلفاء بأن سياساته قد أعاقت النمو الاقتصادي بشكلٍ كبير، وهي القضية التي قال بيسنت إن الإدارة تُركّز عليها تركيزًا شديدًا".
وقال إسوار براساد، الخبير الاقتصادي بجامعة كورنيل والرئيس السابق لقسم الصين في صندوق النقد الدولي انه "وعلى الرغم من أساليب الولايات المتحدة القسرية، فإنه حتى حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في مجموعة العشرين يُبدون بوضوح وعلانية اختلافًا مع أولويات إدارة ترامب".
وصرح لارس كلينغبايل، نائب المستشار الألماني، للصحفيين في مدينة آشفيل قائلا إن "هناك اختلافات واضحة، وسنتعامل معها على هذا الأساس"، وأشار إلى النزاعات الجمركية الأمريكية، بما في ذلك تصاعد التوتر مع كندا، والتي قال إنها تقوض الثقة في التجارة العالمية وستضر في نهاية المطاف بجميع الأطراف المعنية".انتهى/ 25 ض