الخزعلي يحذر من ثغرات حدودية ويدعو لتعزيز الأمن مع سوريا
المعلومة / خاص..
أكد الخبير الأمني هيثم الخزعلي، السبت، أن ملف الحدود العراقية – السورية يمثل تحدياً أمنياً معقداً، مشدداً على "ضرورة تعزيز الانتشار الأمني واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمنع عمليات التسلل والعبور غير القانوني.
وقال الخزعلي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "تأمين الحدود لا يقتصر على وجود السواتر الترابية والأسلاك الشائكة أو المراقبة الإلكترونية، بل يتطلب وجود قوات أمنية كافية وقادرة على التعامل مع أي محاولات اختراق أو تسلل".
وأضاف أن "بعض السوريين دخلوا إلى العراق عبر إقليم كردستان، وهو أسلوب جديد للعبور يتيح لهم تجاوز الحدود ونقاط السيطرة التابعة للحكومة العراقية المركزية"، محذراً من أن "مثل هذه المسارات قد تشكل ثغرة أمنية ينبغي التعامل معها بجدية".
ودعا الخزعلي الحكومة العراقية إلى "تفعيل الأجهزة الاستخباراتية وتعزيز الجهد الأمني والمعلوماتي، مع توفير أعداد كافية من القوات على الحدود العراقية – السورية".
وشدد على أهمية "تأمين الدفاعات الجوية، وتطوير منظومات الرصد الإلكتروني، وتكثيف المراقبة بواسطة الطائرات المسيّرة"، مؤكداً أن "إحكام السيطرة على الحدود يتطلب منظومة أمنية متكاملة تجمع بين القوة الميدانية، والمعلومة الاستخبارية، والتكنولوجيا الحديثة".
وفي وقت سابق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أشخاصاً سوريين وهم يعبرون باتجاه الأراضي العراقية من خلال فتحة في الجدار الحدودي، ما أثار تساؤلات بشأن مستوى التحصين والرقابة على الحدود، وأعاد ملف منع التسلل والعبور غير القانوني إلى واجهة الاهتمام الأمني.انتهى 25 ر