باحث لبناني: أبواق التضليل في بيروت تستهدف وعي الشعب وصمود المقاومة
المعلومة/ بيروت...
أكد الباحث الاستراتيجي د. محمد هزيمة، اليوم الإثنين، أن الساحة الإعلامية في لبنان باتت خاضعة لحكم الأغبياء" وصناعة التضليل الممنهج عبر شاشات ومواقع تسعى لتزييف الحقائق، مبينا أن هذا التضليل ينقسم بين محلل حاقد ينفذ أجندات مشبوهة وآخر سطحي يفرغ المعارك المصيرية من قيمتها الميدانية.
وقال هزيمة في تصريح لوكالة/المعلومة/، إن "المشهد الإعلامي الحالي يشهد استهدافا متعمدا لكسر معنويات المقاومة وتحويل صمودها الأسطوري إلى مجرد عبء، تماما كما جرى في التعاطي مع معارك تلة علي الطاهر التي صمدت وأسقطت كل المراهنات"، مبينا أن "البعض يمارس التضليل عن قصد لتحويل السيادة إلى ورقة مساومة وخدمة رواية العدو الصهيوني".
وأضاف أن "النموذج السطحي من المحللين لا يقل خطورة حيث يحول معارك الشرف والدم إلى دردشات جوفاء تمنح نتنياهو انتصارات وهمية عجز عن تحقيقها ميدانيا بعد فشل عشرات الهجمات لقواته"، مشيرا إلى أن "الغباء السياسي في واشنطن قد يضيع دولة لكن غباء وتآمر الشاشات في بيروت يستهدف تدمير وعي شعب بأكمله".
وشدد هزيمة على "ضرورة إسقاط أبواق الفتنة والتفاهة واسترداد الوعي الوطني"، مؤكدا أن "مواجهة حرب الوجود الحالية تتطلب تطهير الشاشات من المضللين والسطحيين لحماية تضحيات ودماء المقاومين التي أسقطت مخططات الاحتلال وحفظت سيادة الأرض". انتهى/25ح