edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. واشنطن تستبيح سماء بادية السماوة.. خرق للسيادة تحت غطاء مطاردة المسيّرات
واشنطن تستبيح سماء بادية السماوة.. خرق للسيادة تحت غطاء مطاردة المسيّرات
تقارير

واشنطن تستبيح سماء بادية السماوة.. خرق للسيادة تحت غطاء مطاردة المسيّرات

  • Today 17:26

المعلومة / خاص ..
في واحدة من أكثر الملفات الأمنية حساسية على الحدود العراقية ـ السعودية، تتصاعد الاتهامات بشأن استخدام الأراضي العراقية منصةً لانطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل الأراضي السعودية، وسط "روايات كاذبة" حول الجهات التي تقف وراء تلك العمليات.
وتبرز بادية السماوة ومناطق السلمان والشبكة وبادية النجف في قلب هذا الجدل، خصوصًا مع إعادة ترتيب الانتشار الأمني في المنطقة وتسلم القوات العراقية مواقع في بادية السماوة ومناطق قريبة من الحدود السعودية، فيما أُنشئت قيادة عمليات البادية لتعزيز تأمين القاطع الحدودي. 
وفي المقابل، قالت مصادر امنية مطلعة عن نشاط جوي واستطلاعي امريكي مكثف فوق مناطق انتشار قطعات الحشد في بادية السماوة والنجف ومحيط السلمان، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة المهام التي تنفذها الطائرات الامريكية المسيّرة الموجودة في أجواء المنطقة، وما إذا كانت عمليات الاستطلاع مرتبطة بعمليات جمع معلومات عن مواقع وانتشار القطعات العراقية.
وفي آذار/ مارس الماضي، استهدف موقع للحشد الشعبي في بادية السماوة بطائرة مسيّرة اسفر عن سقوط شهيد وإصابة آخر من اللواء 47 في قضاء السلمان، كما شهدت مواقع تابعة للحشد في المثنى ومحافظات أخرى هجمات متزامنة في الفترة نفسها، ما جعل البادية الجنوبية جزءًا من مشهد أمني إقليمي أوسع. 
وأكدت المصادر قيام الامريكان بإطلاق طائرات مسيرة ومن ثم اسقاطها بحجة ان الحشد هو من يقوم بهذه العمليات لضرب اهداف داخل السعودية . 
وتأتي أهمية البادية الجنوبية لا ترتبط فقط بموقعها الجغرافي، وإنما بكونها منطقة حدودية واسعة تمتد باتجاه السعودية وتضم طرقًا ومسالك صحراوية ومواقع عسكرية وأمنية متفرقة.
كما أن إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية في المنطقة تجعل أي تغيير في طبيعة الانتشار العسكري ذو أهمية استخبارية، وبالتالي فإن أي نشاط جوي أو استخباري امريكي في هذه المنطقة يجب أن يخضع لرقابة الدولة العراقية، وأن تكون هويته ومهمته ومرجعيته واضحة للجهات الأمنية العراقية.
والمشكلة الأساسية في الطرح الأميركي ـ السعودي هي تحويل التقدير الاستخباري إلى حقيقة سياسية، ثم استخدام تلك الحقيقة المفترضة لتبرير الضغط على قوات الحشد أو استهدافها، فاذا كانت واشنطن والرياض تمتلكان معلومات دقيقة عن مواقع إطلاق المسيّرات، فإن السؤال العراقي الطبيعي هو: لماذا لا تُقدَّم الأدلة الفنية إلى الحكومة العراقية؟، ويبقى المسار الصحيح هو أن تكون بغداد هي الجهة التي تحقق، وتجمع الأدلة، وتحدد المسؤولية، ثم تعلن موقفها السيادي.
أما أن تتحول المعلومات الأميركية والسعودية إلى مرجعية وحيدة لتحديد هوية الفاعل داخل العراق، فذلك يعني عمليًا نقل جزء من القرار الأمني العراقي إلى خارج مؤسسات الدولة.
ولا ينبغي أن تتحول المعلومات الاستخبارية التي تقدمها دولة أجنبية إلى مبرر لاستهداف قوات عراقية أو إعادة رسم انتشارها أو الضغط على مؤسساتها الأمنية مع ضرورة توضيح طبيعة أي نشاط جوي أجنبي فوق الأراضي العراقية، لأن من حق الدولة العراقية أن تعرف من يراقب قواتها وأراضيها، ولماذا.انتهى/  25

الأكثر قراءة

تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
باسل عباس خضير

لماذا ألغيت عطلة 14 تموز بهذا العام ؟!

  • 13 Jul 2024
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا