اجتماع سري في دمشق.. مصدر يكشف تنسيقاً عراقياً–صهيونياً لاستهداف فصائل المقاومة
المعلومة/ بغداد ...
كشف مصدر سوري مطلع، السبت، عن تفاصيل اجتماعات ولقاءات سرية عُقدت في الأراضي السورية ضمت مسؤولين حكوميين عراقيين مقربين من رئيس الوزراء علي الزيدي، إلى جانب قيادات سياسية سنية تابعة لتحالف خميس الخنجر، ومستشارين أردنيين مقربين من بنت المقبور رغد صدام حسين، وبحضور مباشر من ضباط في جهاز "الموساد" الصهيوني، لبحث مخططات مشتركة تهدف لإثارة الفوضى وضرب فصائل المقاومة في العراق.
وقال المصدر في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الاجتماعات غير المعلنة ركزت على بلورة تحركات أمنية وسياسية تهدف إلى ضرب المقاومة العراقية السلامية"، مبيناً أن "الجانب الصهيوني قدم وعوداً وتعهدات بدعم وتمكين رئيس الوزراء علي الزيدي ومنحه مكافآت سياسية واقتصادية دولية في حال أبدى مرونة والتزاماً عملياً بتنفيذ مخرجات وتوصيات تلك اللقاءات".
وأضاف أن "الزيدي أبدى مرونة لافتة وتجاوباً كبيراً مع الطروحات التي نوقشت خلال الاجتماعات، الأمر الذي مهد لتوسيع قنوات الاتصال والتنسيق"، مشيراً إلى أن "الشهرين الماضيين شهدا اتصالات أمنية وسياسية سرية ومكثفة بين مسؤولين صهاينة وشخصيات مقربة من مكتب الزيدي، للاطلاع المباشر على بنك الأهداف والمشاريع الميدانية التي أُعدت لاستهداف قوى المقاومة داخل الساحة العراقية".
وأوضح المصدر أن "إشراك شخصيات محسومة على مشروع الخنجر ومقربين من فلول البعث البائد بالتنسيق مع الاستخبارات الصهيونية يهدف إلى إعادة ترتيب المشهد العراقي وفق إملاءات خارجية وفرض واقع سياسي وأمني يعزل العراق عن محيطه المقاوم". انتهى/25م