فيلم وثائقي يكشف نظام القتل الإسرائيلي في غزة القائم على الذكاء الصناعي
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لموقع صحيفة ميدل ايست مونيتور البريطانية ، السبت، ان عقيدة النظام الإسرائيلي العسكري ترتكز على مقوله مفادها انه "لا يوجد أبرياء في غزة" لاختيار الأهداف ومهاجمتها في القطاع المحاصر، وذلك وفقاً لجنود وضباط استخبارات إسرائيليين أُجريت معهم مقابلات لفيلم وثائقي جديد يكشف كيف أجاز الجيش عمليات القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " الفيلم الوثائقي الجديد الذي يدعى نازا يستند الى مقابلات أُجريت على مدار ثلاث سنوات مع 24 جندياً وعنصراً استخباراتياً شاركوا في عمليات الاستهداف الإسرائيلية، وتصف شهاداتهم جهازاً عسكرياً يجمع بين الاستهداف بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والمراقبة الجماعية، وتحديد سقف مسبق لأعداد الضحايا المدنيين للموافقة على الضربات في غزة".
وأضاف انه ووفقا للمقابلات " وصف عدد من الجنود الإسرائيليين نظاماً كانت تُصرح فيه بشن هجمات على المنازل رغم المعرفة المسبقة بأن مدنيين سيُقتلون، بما في ذلك في الحالات التي كان فيها الهدف المقصود قليل الأهمية العسكرية، ويستذكر أحد الضباط قائلاً: "أنت تدرك أن الهدف هو التدمير".
وعكست المبادئ التي وصفها من أُجريت معهم المقابلات تصريحات صدرت عن أعلى المستويات في الحكومة الاسرائيلية فبعد أيام من 7 تشرين الأول 2023، صرح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بأن "أمة بأكملها" في غزة تتحمل المسؤولية، رافضاً الحجج القائلة بأن المدنيين لم يكونوا على علم بالهجوم الذي قادته حماس أو لم يشاركوا فيه، وفي وقت لاحق، استشهدت جنوب أفريقيا بتصريحات هرتسوغ في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية".
ويرى صناع الفيلم أن هذه الشهادات تدحض ادعاء إسرائيل بأن مقتل المدنيين كان نتيجة حتمية لا يمكن تجنبها في حربها ضد حماس، وبدلاً من ذلك، يصور الفيلم عملية قتل الفلسطينيين كنتيجة متوقعة لسياسات الاستهداف الممنهجة، والإجراءات العملياتية، وعتبات الخسائر المدنية المعتمدة".
وكان من بين الأنظمة التي كشفت عنها التقارير السابقة نظام "لافندر"، الذي أفادت مصادر استخباراتية إسرائيلية بأنه أنشأ قائمة تضم حوالي 37 ألف فلسطيني يُشتبه في انتمائهم لعناصر منخفضة الرتب في حركة حماس، وتشير التقارير إلى أن الضباط اعتمدوا بشكل كبير على توصياته، أحيانًا مع الحد الأدنى من التدقيق البشري، قبل الموافقة على الهجمات". انتهى/ 25 ض