الاندبندنت : الحرب على ايران تدفع نحو التوجه الى الطاقة النظيفة لكنها لازالت غير كافية
المعلومة/ ترجمة ...
اكد تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية ، الخميس ، ان الحرب الامريكية الإسرائيلية وارتفاع أسعار النفط والوقود تدفع دول العالم الى إيجاد بدائل أخرى للوقود الاحفوري لكن المصادر لازالت غير كافية لحل مشكلة الطاقة .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على ايران في شباط الماضي، رأى بعض المؤيدين لمصادر الطاقة المتجددة أنها قد تحفز التحول نحو الطاقة الخضراء، خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز. وحتى الآن، أقرت أكثر من 30 حكومة سياسات تهدف إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري أو تحسين كفاءة الطاقة، ومع ذلك، شهدت الفترة نفسها ارتفاعاً طفيفاً في الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة وانخفاضاً في الاستثمارات الموجهة للطاقة النظيفة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي".
وأضاف التقرير ان " عددا من الخبراء أشاروا الى ان أن العالم لا يزال يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، مؤكدين أن السياسات الجديدة ستحتاج إلى مزيد من الوقت لتؤتي ثمارها، وكتبت بولين هاينريش، المحاضرة في دراسات الحرب بكلية "كينغز كوليدج" في لندن، في رسالة بالبريد الإلكتروني: "تجد الحكومات نفسها حالياً في حالة توازن متناقض؛ فهي تقر بأهمية الطاقة النظيفة وفي الوقت نفسه تواصل دعم التوسع في استخدام الوقود الأحفوري، إننا نشهد تفاعلاً متناقضاً بين عالم قديم وآخر جديد".
وقال عالم المناخ في جامعة ستانفورد، روب جاكسون إنه "لم يكن يتوقع أن تتجاوز أسعار النفط حاجز 90 أو 100 دولار للبرميل لفترة طويلة كهذه"، مضيفا أن" قيام عشرات الدول بتعزيز الحوافز الخاصة بالمركبات الكهربائية، وتطوير البنية التحتية للشحن، ودعم التحول نحو الكهرباء بشكل عام، يمكن أن يسهم في مكافحة التغير المناخي، ولكن شريطة أن تكون هذه الإجراءات مستدامة". انتهى/ 25 ض