الولايات المتحدة تحذر حلفائها.. تسليم السلاح قد يمتد الى خمس سنوات نتيجة الاستنزاف
المعلومة/ ترجمة .
حذرت الولايات المتحدة حلفاءها من تأخير في تسليم الأسلحة قد يصل إلى خمس سنوات، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على تجديد مخزوناتها المحلية التي استُنزفت جراء الحرب ضد إيران، وتطال هذه التأخيرات طلبيات أوروبية بما في ذلك طلبات ألمانية للحصول على صواريخ توماهوك الجوالة ومنصات إطلاق تايفون بالإضافة إلى مشتريات يابانية.
وذكر تقرير لصحيفة كييف بوست ترجمته وكالة / المعلومة/ انه "ووفقاً لمسؤولين حكوميين، تتوقع عدة دول أوروبية تأجيلات كبيرة في استلام أنظمة الدفاع الجوي وأنظمة الصواريخ ذات الضربات الدقيقة التي تعاقدت عليها".
وأضاف ان " ألمانيا قد طلبت تسريع تسليم صواريخ "توماهوك" الجوالة بعيدة المدى ومنصات إطلاق "تايفون" البرية المتحركة -وكلاهما من تصنيع شركة "رايثون" إلا أن مسؤولي الدفاع أشاروا إلى أنه من غير المرجح أن تتمكن خطوط إنتاج الشركات المتعاقدة من تلبية هذه الطلبيات خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بسبب النقص الحاد في المخزون الأمريكي".
واوضح المسؤولون أن "العديد من دول أوروبا الشرقية، التي تعتمد على العتاد الدفاعي الأمريكي، بدأت تواجه تأخيرات في التسليم بعد وقت قصير من بدء الولايات المتحدة عملياتها القتالية العسكرية ضد إيران في شباط 2026".
وتشير تقديرات إعلامية إلى أن القوات الأمريكية استهلكت أكثر من نصف مخزونها التشغيلي من الطرازات المتقدمة لصواريخ "باتريوت"، وثلث مخزونها من صواريخ "توماهوك" الجوالة، وما يقرب من نصف صواريخها الاعتراضية من طراز "ثاد" خلال العمليات في الشرق الأوسط، وقد أقر مسؤولو البنتاغون بأن معدلات الاستهلاك المرتفعة خلال الأشهر الأولى من الصراع أدت إلى عجز في الاحتياطي الاستراتيجي وكشفت عن قيود هيكلية في التصنيع ضمن القاعدة الصناعية الدفاعية المحلية". انتهى/ 25 ض